464

L'entremise entre les deux Sahih

Genres
parts
Régions
Syrie
Empires & Eras
Ayyoubides

و-وفي رواية لمسلم: فاشترطوا على النبي أن من جاء منكم لم قيا انرده. ومن جاءكم منا رددتموه علينا. فقالوا: يا رسول الله! أنكتب هذا؟

قال : (تعم. إنه من ذهب منا إليهم، فأبعده الله. ومن جاءنا منهم، سيجعل يه [م 1784] الله له فرجأ ومخرجا).

1700- (خ) عن ابن عمر قال: خرج رسول الله معتمرا، فحال كفار قريش بينه وبين البيت، فنحر هديه وحلق رأسه بالحديبية، وقاضاهم ج على: أن يعتمر العام المقبل، ولا يحمل سلاحا عليهم إلا سيوفا، ولا اه يقيم بها إلا ما أحبوا. فاعتمر من العام المقبل، فدخلها كما كانه صالحهم، فلما أقام بها ثلاثا، أمروه أن يخرج فخرج. [خ 2701] 1701- (خ م) عن عباد بن تميم، عن عمه عبد الله بن زيده الأنصاري قال : لما كان يوم الحرة والناس يبايعون لعبد الله بن حنظلة. قال ابن زيد: علام يبايع ابن حنظلة؟ قيل له: على الموت. قال: لا أبايع على ه ذلك أحدا بعد رسول الله. وكان شهد معه الحديبية.

[خ 2959، 4167،م 1861] 1702- (خ م) عن أبي وائل قال: قام سهل بن حنيف يوم صفين فقال: يا أيها الناس، اتهموا أنفسكم، كنا مع رسول الله يوم الحديبية ، نقة وله ولو نرى قتالا لقاتلنا وذلك في الصلح الذي كان بين رسول الله وبين المشركين، فجاء عمر بن الخطاب فقال : يا رسول الله، ألسنا على الحق. .

الحديث، وفيه: فنزلت سورة الفتح فقرأها رسول الله على عمر.

اخ 3182، م 1785] باب: غزوة ذي القرد قال البخاري: وهي الغزوة التي أغاروا على لقاح النبي قبل خيبر يهه بثلاث.

============================================================

1703 - (خ م) عن سلمة بن الأكوع قال: خرجت قبل أن يؤدن بالأولى، وكانت لقاح رسول الله ترعى بذي قرد، قال : فلقيني غلام العبد الرحمن بن عوف فقال: أخذت لقاح رسول الله، قلت: منقغه أحذها؟ قال غطفان، قال: فصرخت ثلاث صرخات: يا صباحاه، قال: فأسمعت ما بين لابتي المدينة، ثم اندفعت على وجهي حتى أدركتهم وقد يه أخذوا يستقون من الماء، فجعلت أرميهم بتبلي، وكنت راميا، وأقول: أنسا ابن الأكوع واليوم يوم الرضع و وأرتجز، حتى استنقذت اللقاح منهم، واستلبت منهم ثلاثين بردة .ه قال: وجاء التبي والناس، فقلت: يا نبي الله ، قد حميت القوم الماء ينة وهم عطاش، فابعث إليهم الساعة، فقال: (يا ابن الأكوع، ملكت فأسجخ). قال: ثم رجعنا ويردفني رسول الله على ناقته حتى دخلنا خ 4194، م 1806] المدينة.

باب: غزوة خيبر 1704 - (خ م) عن سلمة بن الأكوع قال: خرجنا مع رسول الله إلى خيبر، فسرنا ليلا، فقال رجل من القوم لعامر بن الأكوع : ألا تسمعنا من هنيهاتك؟ قال : وكان عامر رجلا شاعرا، فنزل يحدو بالقوم يقول : اللهم لولا أنت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا ه فاغفر فداء لك ما اقتفينا وثبت الأقدام إن لاقينا وألقين سكينة علينا إنا إذا صيح بنا آتينا و وبالصياح عولوا علينا فقال رسول الله: (من هذا السائق). قالوا: عامر بن الأكوع، 1703- اسجح : أحسن العفو.

============================================================

Page inconnue