465

L'entremise entre les deux Sahih

Genres
parts
Régions
Syrie
Empires & Eras
Ayyoubides

فقال: (يرحمه الله) . فقال رجل من القوم : وجبت(1) يا نبي الله ، لو أمتعتنا و به، قال: فأتينا خيبر فحاصرناهم، حتى أصابتنا مخمصة شديدة، ثم إن الله ر فتحها عليهم، فلما أمسى الناس اليوم الذي فتحت عليهم، أوقدوا نيرانا ه كثيرا، فقال رسول الله: (ما هذه النيران، على أي شيء توقدون) .

قالوا: على لحم، قال : (على أي لحم). قالوا: على لحم الحمر الإنسية، فقال رسول الله: (أهرقوها واكسروها). فقال رجل: يا رسول الله أو ه نهريقها ونغسلها؟ قال : (أو ذاك). فلما تصاف القوم، كان سيف عامر فيه اه قصر، فتناول به يهوديا ليضربه، ويرجع ذباب سيفه فأصاب ركبته، فماته منها، فلما قفلوا قال سلمة: رآني رسول الله شاحبا ساكتا قال سلمة - وهو آخذ بيدي . قال (مالك) فقلت: فدى لك أبي وأمي، زعموا أن هياه عامرا حبط عمله، قال: (من قاله). قلت: قاله فلان وفلان وفلان و وأسيد بن الحضير الأنصاري، فقال رسول الله: (كذب من قاله، إن له لأجرين. وجمع پين إصبعيه. إنه لجاهد مجاهد، قل عربي مشى يها ه خ 6148، م 1802] مثله).

-وفي رواية لمسلم، قال سلمة: لما كان يوم خيبر قاتل أخي قتالا شديدا مع رسول الله. فارتد عليه سيفه فقتله. فقال أصحابه ورسول الله في ذلك. وشكوا فيه : رجل مات في سلاحه. قال سلمة: فقفل رسول الله من خيبر. فقلت: يا رسول الله! ائذن لي أن أرجزيه بك. فأذن له رسول الله . فقلت: .. الحديث.

والله! لولا الله ما اهتدينا 1704- (1) كذا في الصحيحين، وفي المخطوطتين: قال رجل من القوم وجبت ، فقلت: يا نبي الله.

115

============================================================

1705- (خ م) عن أنس؛ أن رسول الله غزا خيبر. قال : فصلينا و عندها صلاة الغداة بغلس. فركب النبي وركب أبو طلحة وأنا رديفن أبي طلحة. فأجرى النبي في زقاق خيبر. وإن ركبتي لتمس فخذ نبي الله وانحسر الإزار عن فخذ النبي. فإني لأرى بياض فخذ التبي - وفي رواية: ثم حسر رسول الله عن فخذه حتى إني أنظرن و إلى بياض فخذه ة- فلما دخل القرية قال : (الله أكبر! خربت خيبر. إنا نهن إذا نزلنا بساحة قوم. فساء صباح المنذرين) قالها ثلاث مرات. قال: وقد خرج القوم إلى أعمالهم. فقالوا: محمد، والخميس.

قال: وأصبناها عثوة. وجمع السبي. فجاءه دحية فقال: يا هنه و رسول الله! أعطني جارية من السبي. فقال : (اذهب فخذ جارية) فأخذه و صفية بنت حيي. فجاء رجل إلى نبي الله فقال : يا نبي اللها أعطيت وا دحية، صفية بنت حيي، سيد قريظة والنضير؟ ما تصلح إلا لك. قال: (ادعوه بها) قال: فجاء بها. فلما نظر إليها النبي قال : (خذ جارية منج السبي غيرها) وأعتقها وتزوجها.

فقال له ثابت: يا أبا حمزةا ما أصدقها؟ قال: نفسها. أعتقها وتزوجها. حتى إذا كان بالطريق جهزتها له أم سليم . فأهدتها له من الليل.

فأصبح النبي عروسا. فقال : (من كان عنده شيء فليجىء به) قال : و وبسط نطعا فجعل الرجل يجيء بالأقط. وجعل الرجل يجيء بالتمر .

Page inconnue