L'entremise entre les deux Sahih
قال : وينفلت منهم أبو جندل بن سهيل، فلحق بأبي بصير، فجعل لا ار يخرج من قريش رجل قد أسلم إلا لحق بأبي بصير، حتى اجتمعت منهم قهجه) عصابة، فوالله ما يسمعون بعير خرجت لقريش إلى الشام إلا اعترضوا لها ، هاة فقتلوهم وأخذوا أموالهم، فأرسلت قريش إلى النبي تناشده بالله ول والرحم: لما أرسل: فمن أتاه فهو آمن، فأرسل النبي إليهم، فأنزل الله تعالى : ( وفو الذى كف ايديهم عنكم ؤيديكم عنهم يبط مكة ينا بعد أن أظفرثم عليهم. حتى بلغ - الحمية حمية الجلهلية) . وكانت حميتهم أنهم لم يقروا أنه
============================================================
نبي الله، ولم يقروا ببسم الله الرحمن الرحيم، وحالوا بينهم وبين البيت .
[خ 2731 و 2732] وح -ولما أنزل الله أن يرد إلى المشركين ما أنفقوا على من هاجر من هيه أزواجهن، وحكم على المسلمين أن لا يمسكوا بعصم الكوافر، طلق عمر هاه امرأتين: قريبة بنت أبي أمية، وابنة جرول الخزاعي، فلما أبى الكفار أن يقروا بأداء ما أنفق المسلمون على أزواجهم، أنزل الله عز وجل: *وإن فاتكر شقء من أزوجكم إلى الكنار فعاقم) والعقاب ما يؤدي المسلمون إلى من هاجرت امرأته من الكفار، فأمر أن يعطى من ذهب له زوج من المسلمين.
و ما أنفق من صداق نساء الكفار، اللاتي هاجرن. وما نعلم أحدا من غن [خ 2733/ معلق] المهاجرات ارتدت بعد إيمائها.
- قال: وكانت أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط ممن خرج إلى يه و رسول الله يومئذ وهي عاتق، فجاء أهلها يسألون النبي أن يرجعها إليهم، فلم يرجعها إليهم، لما أتزل الله فيهن: { إنا جاء حم المومنت ممجرت 2 فامتحنودن لهاعلم يإيمنين - إلى قوله - ولامم يحلودلن* .
[خ 2711] -قالت عائشة: إن رسول الله كان يمتحنهن بهذه الآية * يكيها الذين امنوا إذاجاء كم المؤمنث - إلى قوله - غفور رحيم) . قالت عائشة : فمن أقر بهذا الشرط منهن قال لها رسول الله: (قد بايعتك) كلامأ يكلمها به ، والله ما مست يده يد امرأة قط في المبايعة، ما بايعهن إلا بقوله.
[خ 5288، م 1826] و - وفي رواية: خرج رسول الله من المدينة في بضع عشرة مائة من أصحابه حتى إذا كانوا بذي الحليفة، قلد الهدي وأشعره، وأحرم بالعمرة.
[خر4178،4179] 112
============================================================
Page inconnue