L'entremise entre les deux Sahih
قال: فقال عمر بن الخطاب: فأتيت نبي الله فقلت : ألست نبي الله حقا؟ قال : (بلى). قلت : ألسنا على الحق وعدونا على الباطل؟
قال : (بلى). قلت: فلم نعطي الدنية في ديننا إذا؟ قال: (إني رسول الله ، و ولست أعصيه، وهو ناصري). قلت: أوليس كنت تحدثنا أنا سنأتي البيت هن فنطوف به؟ قال: (بلى، فأخبرتك أنا نأتيه العام). قال : قلت : لا، قال : (فإنك آتيه ومطوف به). قال : فأتيت أبا بكر فقلت: يا أبا بكر، أليس هذا نبي الله حقآ، قال: بلى، قلت: ألسنا على الحق وعدونا على الباطل؟
قال: بلى، قلت: فلم نعطي الدنية في ديننا إذا؟ قال : أيها الرجل، إنه ولرسول الله ل، وليس يعصي ربه، وهو ناصره، فاستمسك بغرزه، فوالله جه إنه على الحق، قلت: أليس كان يحدثنا أنا سنأتي البيت ونطوف به؟ قال : بلى، أفأخبرك أنك تأتيه العام؟ قلت : لا، قال : فإنك اتيه ومطوف به .
قال عمر: فعملت لذلك أعمالا .
و قال: فلما فرغ من قضية الكتاب، قال رسول الله لأصحابه: (قوموا فانحروا ثم احلقوا). قال : فوالله ما قام منهم رجل حتى قال ذلك ه ثلاث مرات، فلما لم يقم منهم أحد دخل على أم سلمة، فذكر لها ما لقيينه من الناس، فقالت أم سلمة: يا نبي الله، أتحب ذلك، اخرج لا تكلم أحدا امنهم كلمة، حتى تنحر بدنك، وتدعو حالقك فيحلقك. فخرج فلم يكلمه و أحدا منهم حتى فعل ذلك، نحر بدنه، ودعا حالقه فحلقه، فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا وجعل بعضهم يحلق بعضا، حتى كاد بعضهم يقتل بعضا اه غها.
الغرز: للناقة، كالركاب لسرج الفرس .
110
============================================================
ثم جاءه نسوة مؤمنات، فأنزل الله تعالى: ( ككايبما الذين مامنوا إذا جء م الثؤينث ممجرت فأمتحنوهن - حتى بلغ - بعصم آلكوافر } . فطلق عمر يومئذ امرأتين، كانتا له في الشرك فتزوج إحداهما معاوية بن أبي سفيان، قه والأخرى صفوان بن أمية.
ثم رجع النبي لة إلى المدينة فجاءه أبو بصير، رجل من قريش وهو انه مسلم، فأرسلوا في طلبه رجلين، فقالوا: العهد الذي جعلت لنا، فدفعه وه إلى الرجلين، فخرجا به حتى بلغا ذا الحليفة، فتزلوا يأكلون من تمر لهم ، ه فقال أبو بصير لأحد الرجلين: والله إني لأرى سيفك هذا يا فلان جيدا، فاستله الاخر، فقال: أجل، والله إنه لجيد، لقد جربت به، ثم جربت، فقال أبو بصير: أرني أنظر إليه، فأمكنه منه، فضربه حتى برد، وفر الاخر و حتى أتى المدينة، فدخل المسجد يعدو، فقال رسول الله حين رآه: (لقد رأى هذا ذعرا) . فلما انتهى إلى النبي قال : قتل والله صاحبي وإني لمقتول، فجاء أبو بصير: فقال: يا نبي الله، قد والله أوفى الله ذمتك، قدنه ورددتني إليهم، ثم أنجاني الله منهم، قال النبي: (ويل أمه، مسعر حرب، لو كان له أحد). فلما سمع ذلك عرف أنه سيرده إليهم، فخرجن حتى آتى سيف البحر.
Page inconnue