L'entremise entre les deux Sahih
فقام رجل منهم، يقال له مكرز ابن حفص، فقال: دعوني اتيه ، هن فقالوا ائته، فلما أشرف عليهم، قال النبي: (هذا مكرز، وهو رجل يه فاجر). فجعل يكلم النبي، فبينما هو يكلمه إذ جاء سهيل بن عمرو.
============================================================
قال معمر: فأخبرني أيوب، عن عكرمة: أنه لما جاء سهيل بن عمرو: قال .
النبي : (لقد سهل لكم من أمركم) . قال معمر: قال الزهري في حديثه : فجاء سهيل بن عمرو فقال : هات اكتب بيننا وبينكم كتابا، فدعا النبي الكاتب، فقال النبي: (بسم الله الرحمن الرحيم). قال سهيل: أما الرحمن فوالله ما أدري ما هو، ولكن اكتب باسمك اللهم كما كنت تكتب ، ه فقال المسلمون: والله لا نكتبها إلا بسم الله الرحمن الرحيم، فقال قي النبي : (اكتب باسمك اللهم). ثم قال: (هذا ما قاضى عليه محمد نه و رسول الله). فقال سهيل : والله لو كنا نعلم أنك رسول الله ما صددناك عن ن البيت ولا قاتلناك، ولكن اكتب: محمد بن عبد الله، فقال النبي: (والله إني لرسول الله وإن كذبتموني، اكتب محمد بن عبد الله) .
قال الزهري: وذلك لقوله : (لا يسألونني خطة يعظمون فيها حرمات ه الله إلا أعطيتهم إياها).
فقال له النبي : (على أن تخلوا بيننا وبين البيت فنطوف به) .
فقال سهيل : والله لا تتحدث العرب أنا أخذنا ضخطة، ولكن ذلك من العام المقبل، فكتب، فقال سهيل: وعلى أنه لا يأتيك منا رجل، وإن كان على و دينك إلا رددته إلينا. قال المسلمون: سبحان الله، كيف يرد إلى المشركين وقد جاء مسلما.
فبينما هم كذلك إذ دخل أبو جندل ابن سهيل بن عمرو يرسف في ه قيوده، وقد خرج من آسفل مكة حتى رمى بنفسه بين أظهر المسلمين ،يه فقال سهيل: هذا يا محمد أول ما أقاضيك عليه أن ترده إلي، فقال النبي : (إنا لم نقض الكتاب بعد) . قال : فوالله إذا لم أصالحك على شيء أبدا، قال النبي: (فأجزه لي). قال : ما أنا بمجيزه لك، قال : (بلى فافعل). قال : ما أنا بفاعل، قال مكرز: بل قد أجزناه لك، قال أبو 109
============================================================
جندل : أي معشر المسلمين، أرد إلى المشركين وقد جئت مسلما، ألا ترون ما قد لقيت؟ وكان قد عذب عذابا شديدا في الله.
Page inconnue