460

L'entremise entre les deux Sahih

Genres
parts
Régions
Syrie
Empires & Eras
Ayyoubides

قال : فانطلق حتى أتى قريشا، قال : إنا قد جئناكم من هذا الرجل، ه و وسمعناه يقول قولا، فإن شئتم أن نعرضه عليكم فعلنا، فقال سفهاؤهم : لاهاه حاجة لنا أن تخبرنا عنه بشيء، وقال ذوو الرآي منهم: هات ما سمعته اه يقول، قال: سمعته يقول كذا وكذا، فحدثهم بما قال النبي.

فقام عروة بن مسعود فقال: أي قوم، ألستم بالوالد؟ قالوا: بلى،هه قال: أولست بالولد؟ قالوا: بلى، قال: فهل تتهمونني؟ قالوا: لا، قال : الستم تعلمون أني استنفرت أهل عكاظ، فلما بلحوا علي جئتكم بأهليه و وولدي ومن أطاعني؟ قالوا: بلى، قال: فإن هذا قد عرض لكم خطة ه رشد، اقبلوها ودعوني آتيه، قالوا: ائته، فأتاه، فجعل يكلم النبي فقال النبي نحوأ من قوله لبديل، فقال عروة عند ذلك: أي محمد، هاه أرأيت إن استأصلت أمر قومك، هل سمعت بأحد من العرب اجتاح أهله قبلك، وإن تكن الأخرى، فإني والله لأرى وجوها، وإني لأرى أشوابا من الناس خليقا أن يفروا ويدعوك، فقال له أبو بكر: امصص ببظر اللات، و أنحن نفر عنه وندعه؟ فقال : من ذا؟ قالوا: أبو بكر، قال : أما والذي نفسي بيده، لولا يد كانت لك عندي لم أجزك بها لأجبتك.

قال: وجعل يكلم النبي ، فكلما تكلم أخذ بلحيته، والمغيرة بن ه و شعبة قائم على رأس النبي ، ومعه السيف وعليه المغفر، فكلما أهوىه عروة بيده إلى لحية النبي ضرب يده بنعل السيف، وقال له : أخر يدك عن لحية رسول الله فرفع عروة رأسه، فقال : من هذا؟ قالوا: المغيرة بن شعبة، فقال: أي غدر، ألست أسعى في غذرتك.

بلحوا: التبليح: الإعياء والمراد: امتناعهم من إجابته.

أشوابا: الأخلاط من الناس والرعاع.

============================================================

و وكان المغيرة صحب قوما في الجاهلية فقتلهم، وأخذ أموالهم، ثم اه وا جاء فأسلم، فقال النبي : (أما الإسلام فأقبل ، وأما المال فلست منه في ن شيء) .

ثم إن عروة جعل يرمق أصحاب النبي بعينيه، قال: فوالله ما ه تنخم رسول الله نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم، فدلك بها وجهه ه و وجلده، وإذا أمرهم ابتدروا أمره، وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوثآه ، اه وإذا تكلم خفضوا أصواتهم عنده، وما يحدون إليه النظر تعظيما له .

وا فرجع عروة إلى أصحابه فقال: أي قوم، والله لقد وفدت على اه الملوك، ووفدت على قيصر وكسرى والنجاشي، والله إن رأيت ملكا قطه يعظمه أصحابه ما يعظم أصحاب محمد محمدا، والله إن تنخم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده، وإذا أمرهم ابتدروا به أمره، وإذا توضا كادوا يقتتلون على وضوئه، وإذا تكلم خفضوا أصواتهم ي وعنده، وما يحدون إليه النظر تعظيما له، وإنه قد عرض عليكم خطة رشده فاقبلوها.

فقال رجل من بني كنانة : دعوني اتيه، فقالوا ائته، فلما أشرف على جيه النبي وأصحابه، قال رسول الله : (هذا فلان، وهو من قوم يعظمون ه البدن، فابعثوها له). فبعثت له، واستقبله الناس يلبون، فلما رأى ذلك قال: سبحان الله، ما ينبغي لهؤلاء أن يصدوا عن البيت، فلما رجع إلى يه أصحابه قال: رأيت البدن قد قلدت وأشعرت، فما أرى أن يصدوا عن البيت.

Page inconnue