455

L'entremise entre les deux Sahih

Genres
parts
Régions
Syrie
Empires & Eras
Ayyoubides

باب: غزوة بثآر معونة 1685 - (خ م) عن أنس قال: لما بعث رسول الله أقواما من بني سليم إلى بني عامر، في سبعين، قال لهم خالي حرام لما قدموا: أتقدمكم فإن امنوني حتى أبلغهم عن رسول الله وإلا كنتم مني قريبا، فتقدم فأمنوه، فيينا هو يحدثهم عن رسول الله إذ أومؤوا إلى رجل منهم فطعنه ه و فأنفذه، فقال: الله أكبر، فزت ورب الكعبة، ثم مالوا على بقية أصحابه ه فقتلوهم إلا رجلا أعرج، صعد الجبل - قال همام: وأراه آخر معه - فأخبره جبريل عليه السلام رسول الله أنهم قد لقوا ربهم، فرضي عنهم اجا ل وأرضاهم. قال: فكنا نقرأ : أن بلغوا قومنا أنا قد لقينا ربنا فرضي عنا ه وأرضانا، ثم نسخ بعد، فدعا عليهم رسول الله أربعين صباحا، على جاه رعل وذكوان وبني عصية الذين عصوا الله ورسوله. [خ 2801، م 677] [خ 3064] - وفي رواية: وبني لحيان.

- وفي رواية: استمدوا رسول الله فأمدهم بسبعين من الأنصار ، جيها كنا نسميهم القراء في زمانهم، كانوا يحتطبون بالنهار، ويصلون بالليل ، جهه حتى إذا كانوا ببئر معونة قتلوهم وغدروا بهم. فبلغ ذلك النبي فقنت يهاه شهرا يدعو في الصبح على أحياء من العرب: رعل وذكوان وعصية وبني وا لحيان. قال أنس : فأنزل الله عز وجل في الذين قتلوا في بثر معونة قرانا ه [خ3064] قرآناه، حتى نسخ بعد.

. - وفي رواية: أنهم كانوا يحتطبون فيبعوته ويشترون به الطعام لأهل هه [م 667م) الصفة.

============================================================

باب: غزوة فزارة 1686 - (م) عن سلمة بن الأكوع: قال: غزونا فزارة وعلينا أبو بكر. أمره رسول الله علينا . فلما كان بيننا وبين الماء ساعة، أمرنا أبو بكر فعرسنا. ثم شن الغارة. فورد الماء. فقتل من قتل عليه، وسبى من حاه واسبى. وأنظر إلى عنق من الناس. فيهم الذراري . فخشيت أن يسبقوتي إلى ي الجبل. فرميت بسهم بينهم وبين الجبل. فلما رأوا السهم وقفوا. فجئت اه وبهم أسوقهم. وفيهم امرأة من بني فزارة . عليها قشع من أدم - قال : القشع النطع - معها ابنة لها من أحسن العرب. فسقتهم حتى أتيت بهم أبا بكر.

فنفلتي أبو بكر ابنتها. فقدمنا المدينة وما كشفت لها ثوبا. فلقيني ورسول الله في السوق. فقال: (يا سلمة! هب لي المرأة) . [فقلت : يا رسول الله! والله! لقد أعجبتني. وما كشفت لها ثوبا. ثم لقيني ه رسول الله من الغد في السوق . فقال لي : (يا سلمة! هب لي المرأة . لله أبوك)] فقلت: هي لك. يا رسول الله! فوالله! ما كشفت لها ثوبا . فبعث و بها رسول الله إلى أهل مكة. فقدى بها ناسا من المسلمين، كانوا أسروا [م 1755] بمكة.

باب: غزوة الختدق وهي الأحزاب قال البخاري: قال موسى بن عقبة: كانت في شوال سنة أربع.

1687- (خ م) عن أنس قال: خرج رسول الله إلى الخندق، فإذا المهاجرون والأنصار يحفرون في غداة باردة، فلم يكن لهم عبيد يعملونه و ذلك لهم، فلما رأى ما يهم من النصب والجوع، قال: (اللهم إن العيش هن 1686- ما بين القوسين في مسلم، ولم يرد في المخطوطتين ..

============================================================

عيش الاخرة . فاغفر للأنصار والمهاجرة)(1). فقالوا مجيبين له تحن الذين يايعوا محمدا على الجياد ما يقينا أبدا [خ 2834، م 1805] -وفي رواية(2): قال: كان رسول الله ينقل التراب يوم الخندق [خر 4104] حتى أغمر بطنه، أو اغبر.

Page inconnue