454

L'entremise entre les deux Sahih

Genres
parts
Régions
Syrie
Empires & Eras
Ayyoubides

1681- (م) عن أنس: أن رسول الله كان يقول يوم أحد: [م 1743] و (اللهم إنك إن تشأ لا تعبد في الأرض).

1282 - (خ ه) عن عائشة { النين آستجابوا لله والرول من بعد ما أصابهم القرح لاذين أحسنوا منهم واتقوا اجر عظيم). قالت لعروة: يا ابن أختي، كان أبواك منهم: الزبير وأبو بكر، لما أصاب رسول الله ما أصاب يوم وأحد، وانصرف عنه المشركون، خاف أن يرجعوا، قال: (من يذهب في ن خ 4077، م 2418] و إثرهم). فانتدب منهم سبعون رجلا.

باب: غزوة الرجيعق 1683 - (خ م) عن أبي هريرة قال : بعث النبي سرية عينا، وأمر عليهم عاصم بن ثابت، وهو جد عاصم بن عمر بن الخطاب، فانطلقوا حتى إذا كان بين عسفان ومكة، ذكروا لحي من هذيل يقال لهم: بنوه لحيان، فتبعوهم بقريب من مائة رام، فاقتصوا آثارهم حتى أتوا منزلا جهن ونزلوه، فوجدوا فيه نوى تمر تزودوه من المدينة فقالوا: هذا تمر يثرب ، هن فتبعواآثارهم حتى لحقوهم، فلما أحس بهم عاصم وأصحابه لجؤوا إلى عه ر فذفد، وجاء القوم فأحاطوا بهم، فقالوا: لكم العهد والميثاق إن نزلتم إلينا و ان لا نقتل منكم رجلا، فقال عاصم : أما أنا فلا أنزل في ذمة كافر، اللهم أخبر عنا نبيك، فقاتلوهم فرموهم حتى قتلوا عاصما في سبعة نفر بالنيل ، هقهة و وبقي خبيب وزيد ورجل اخر، فأعطوهم العهد والميثاق، فلما أعطوهمه العهد والميثاق نزلوا إليهم، قلما استمكنوا منهم حلوا أوتار قسيهم هي فربطوهم بها، فقال الرجل الثالث الذي معهما: هذا أول الغدر، فأبى أن هاه و يصحبهم فجرروه وعالجوه على أن يصحبهم فلم يفعل فقتلوه، وانطلقواه 1683 - فدفد: الرابية المشرفة، والظلة: السحابة .

97

============================================================

بخبيب وزيد حتى باعوهما يمكة، فاشترى خبيبا بنو الحارث بن عامر بنه نوفل، وكان خبيب هو قتل الحارث يوم بدر، فمكث عندهم أسيرا، حتى اه إذا أجمعوا قتله استعار موسى من بعض بنات الحارث ليستحد بها فأعارته، قالت: فغفلت عن صبي لي، فدرج إليه حتى أتاه فوضعه على فخذه، فلماهه رأيته فزعت فزعة عرف ذاك مني وفي يده الموسى، فقال : أتخشين أن يا أقتله؟ ما كنت لأفعل ذلك إن شاء الله، وكاتت تقول : ما رأيت أسيرا قطه خيرا من خييب، لقد رأيته يأكل من قطف عنب وما بمكة يومئذ ثمرة، وإنه ه لموئق في الحديد، وما كان إلا رزق رزقه الله، فخرجوا به من الحرم اين ليقتلوه، فقال: دعوني أصلي ركعتين، ثم انصرف إليهم فقال : لولا أن ه تروا أن ما بي جزع من الموت لزدت، فكان أول من سن الركعتين عنده القتل هو، ثم قال: اللهم أحصهم عددا، ثم قال: وار ولست أبالي حين أقتل مسلما على أي شق كان لله مصرعي وا وذلك في ذات الإله وإن يشا يبارك على أوصال شلو ممستزع ثم قام إليه عقبة بن الحارث فقتله، وبعثت قريش إلى عاصم ليؤتوا به يشيء من جسده يعد موته، وكان عاصم قتل عظيما من عظمائهم يوم بدر، هنهز فبعث الله عليه مثل الظلة من الدبر، فحمته من رسلهم، فلم يقدروا منهه [خ 4086] على شيء.

- وفي رواية: بعث رسول الله ة عشرة رهط عينا، وأمر عليهم عاصم بن ثابت . جد عاصم بن عمر بن الخطاب. فانطلقوا، حتى إذا كاتواه [خ 3045] بالهدأة، بين عسفان ومكة. . وذكر الحديث.

1684- (خ) عن جابر قال : الذي قتل خبييا هو أبو سروعة.

اخ 4087]

============================================================

Page inconnue