L'entremise entre les deux Sahih
قال: قال عبد الله بن الفضل: فأخبرني سليمان بن يسار: أنه سمعه عبد الله بن عمر يقول: فقالت جارية على ظهر بيت: واأمير المؤمنين، قتلهه [خ 4072] العبد الأسود.
1678- (خ م) عن جابر بن عبد الله، قال : أصيب أبي يوم أحد.
فجعلت أكشف الثوب عن وجهه وأبكي. وجعلوا ينهونني، ورسول الله لا ينهاني. قال وجعلت فاطمة، بنت عمرو تبكيه. فقال رسول الله (تبكيه، أو لا تبكيه، ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها، حتى رفعتموه) .
[خ 1293، م 2471] 1679- (خ م) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله يوم أحد (1) .
(اشتد غضب الله على قوم فعلوا بنبيه . يشير إلى رباعيته.، اشتد غضب الله خ 4073، م 1793] على رجل يقتله رسول الله في سبيل الله).
-ورواية البخاري عن ابن عباس: (اشتد غضب الله على قوم أدموا جيه [خ4074] وجه نبي الله).
1680- (خ) عن أنس: كسرت رباعية رسول الله يوم أحد، و وشج في رأسه، فجعل يسلت الدم عن وجهه ويقول: (كيف يفلح قوم ه شجوا نبيهم، وكسروا رباعيته، وهو يدعوهم إلى الله) فأنزل الله عز وجل [م 1791] { ليس لك من الامر شت* او يتوب عليهم) الاية .
1678- اللفظ لمسلم.
1679 - (1) ليس في الصحيحين قوله : يوم أحد.
============================================================
Page inconnue