452

L'entremise entre les deux Sahih

Genres
parts
Régions
Syrie
Empires & Eras
Ayyoubides

1674 - (خ م) عن جابر قال : قال رجل للنبي يوم أحد: أرأيت إن قتلت، أين أنا؟ قال : (في الجنة). قال : فألقى تمرات في يده، ثم قاتل [خ 4046،م 1899] حتى قتل.

1675- (خ م) عن ابن المسيب قال: سمعت سعد بن أبي وقاصيه يقول: نثل لي رسول الله كنانته يوم أحد، فقال: (ارم قداك أبي [خ 4055] وأمي).

-وفي رواية: جمع له النبي أبويه . اخ 3725، م 2412] وا وفي رواية: كان رجل من المشركين قد أحرق المسلمين. قال : فنزعت سهما ليس فيه نصل، فأصبت جنبه، فسقط فاتكشفت عورته، فضحك رسول الله حتى نظرت إلى نواجذه. وكان هذا الرجل قد أحرق المسلمين.

1676- (خ م) عن سعد بن أبي وقاص قال: رأيت على يمين رسول الله وعن شماله يوم أحد رجلين عليهما ثياب بياض، يقاتلان عنه كأشد القتال، ما رأيتهما قبل ولا بعد. يمني جبريل وميكائيل عليهما جه اخ 4054، م 2302] السلام.

1677- (خ) عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري قال: خرجت مع عبيد الله بن عدي بن الخيار، فلما قدمنا حمص، قال لي عبيد الله بن عدي: هل لك في وحشي، نسأله عن قتله حمزة؟ قلت: نعم، وكان ه وحشي يسكن حمص، فسألنا عنه، فقيل لنا: هو ذاك في ظل قصره، كأنه حميت، قال: فجئنا حتى وقفنا عليه يسيرا، فسلمنا فرد السلام، قال:1 1677 - حميت : الزق الذي لا شعر عليه.

============================================================

و وعبيد الله معتجر بعمامته، ما يرى وحشي إلا عينيه ورجليه فقال عييد الله: يا وحشي أتعرفني؟ قال: فنظر إليه ثم قال : لا والله، إلا أني أعلم أن عدي بن الخيار تزوج امرأة يقال لها أم قتال بنت أبي العيص، فولدت له ه غلاما بمكة، فكنت أسترضع له، فحملت ذلك الغلام مع أمه فناولتها إياه، اه فلكأني نظرت إلى قدميك، قال : فكشف عبيد الله عن و جهه ثم قال : ألا تخبرنا بقتل حمزة؟ قال : نعم، إن حمزة قتل طعيمة بن عدي بن الخيار.

و ببدر، فقال لي مولاي جبير بن مطعم: إن قتلت حمزة بعمي فأنت حر، ه قال: فلما خرج الناس عام عينين، وعينين جبل بحيال أحد، بينه وبينه وا واد، خرجت مع الناس إلى القتال، فلما أن اصطفوا للقتال، خرج سباعهيه فقال: هل من مبارز، قال: فخرج إليه حمزة بن عبد المطلب، فقال : يا سباع، يا ابن أم أنمار مقطعة البظور، أتحاد الله ورسوله ؟ قال: ثم شد عليه، فكان كأمس الذاهب، قال وكمنت لحمزة تحت صخرة، فلما دنا مني رميته بحربتي، فأضعها في ثنته حتى خرجت من بين وركيه، قال: فكان ذاك العهد به، فلما رجع الناس رجعت معهم، فأقمت بمكة حتى فشا ه فيها الإسلام، ثم خرجت إلى الطائف، فأرسلوا إلى رسول الله رسلا، ه و وقيل لي : إنه لا يهيج الرسل، قال: فخرجت معهم حتى قدمت على عاه رسول الله، فلما رآني قال : (آنت وحشي). قلت: نعم، قال : (أنت قتلت حمزة). قلت: قد كان من الأمر ما بلغك، قال: (فهل تستطيع أنه تغيب وجهك عني). قال: فخرجت، فلما قبض رسول الله فخرج مسيلمة الكذاب، قلت: لأخرجن إلى مسيلمة، لعلي أقتله فأكافىء به حمزة، قال: فخرجت مع الناس، فكان من أمره ما كان، قال : فإذا رجل ه قائم في ثلمة جدار، كأنه جمل أورق، ثائر الرأس، قال : فرميته بحربتي ، ه ثنته : أي عانته.

============================================================

فأضعها بين يدييه حتى خرجت من بين كتفيه، قال: ووثب إليه رجل من الأنصار فضربه بالسيف على هامته .

Page inconnue