451

L'entremise entre les deux Sahih

Genres
parts
Régions
Syrie
Empires & Eras
Ayyoubides

وفي رواية للبخاري : لئن أشهدني الله مع النبي ليرين الله ما أجد.

اخ 4048].

============================================================

و وانكشف المسلمون، قال : اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء. يعنيهاه أصحابه، وأبرأ إليك مما صنع هؤلاء، يعني المشركين. ثم تقدم فاستقبله و سعد بن معاذ، فقال: يا سعد بن معاذ الجنة ورب النضر، إني أجد ريحها ه من دون أحد، قال سعد: فما استطعت يا رسول الله ما صنع. قال أتس : فوجدنا به بضعا وثمانين: ضربة بالسيف أو طعنة برمح آو رمية بسهم ، قه و ووجدناه قد قتل وقد مثل به المشركون، فما عرفه أحد إلا أخته ببنانه. قال أنس: كنا نرى، أو نظن: أن هذه الآية نزلت فيه وفي أشباهه: (من التوينين رجال صدقواماعهدوا الله عليه} إلى آخر الآية . اخ 2805 ، م 1903] زاد مسلم: قال أنس: عمي سميت به.

1672- (م) عن أنس بن مالك؛ أن رسول الله أفرد يوم أحد في سبعة من الأنصار ورجلين من قريش. فلما رهقوه قال: (من يردهم عنا اه وال وله الجنة، أو هو رفيقي في الجنة؟) فتقدم رجل، من الأنصار، فقاتلن و حتى قتل. فلم يزل كذلك حتى قتل السبعة. فقال رسول الله لصاحبيه: (ما أنصفنا أصحابنا).

[م 1789] 1673 - (م) عن أنس؛ أن رسول الله أخذ سيفا يوم أحد.

فقال: (من يأخذ مني هذا؟) فبسطوا أيديهم . كل إنسان منهم يقول: أنا، أنا. قال : (من يأخذه بحقه؟) قال فأحجم القوم. فقال سماك بن خرشة، اه أبو دجانة: أنا آخذه بحقه.

قال فأخذه ففلق به هام المشركين.

[م 2470] فلعل المصنف أراد هذه الرواية فحرفت كلمه أجد إلى أحد. وإلا فما الذي يدريه أن المعركة القادمة مع المشركين ستكون أحدا

============================================================

Page inconnue