L'entremise entre les deux Sahih
وا - وفي رواية: حتى وارى التراب جلده، وكان كثير الشعر، فسمعته جه يرتجز بكلمات لابن رواحة: والله لولا الله ما اهتدينا ..
خ 4106، م 1803] 1688- (م) عن يزيد بن شريك، قال: كنا عند حذيفة. فقال رجل: لو أدركت رسول الله قاتلت معه وأبليت. فقال حذيفة : أنت كنت تفعل ذلك؟ لقد رأيتنا مع رسول الله ليلة الأحزاب. وأخذتنا ريح شديدة وقر. فقال رسول الله : (ألا رجل يأتيني بخبر القوم، جعله الله معي يوم القيامة؟) فسكتنا. فلم يجبه منا أحد. ثم قال : (ألا رجل يأتينا بخبر القوم، جعله الله معي يوم القيامة؟) فسكتنا. فلم يجبه منا أحد [ثم قال: (ألا رجل يأتينا بخبر القوم، جعله الله معي يوم القيامة؟) فسكتنا.
و فلم يجبه منا أحدا فقال: (قم. يا حذيفة [فائتنا بخبر القوم]) فلم آجده 1687 - (1) كذا في الصحيحين وفي مخطوطة ب . وفي مخطوطة (أ) : والمهاجرين .
(2) هذه الرواية والتي بعدها عن البراء.
1684- ما بين القوسين لم يرد قي المخطوطتين وهو في مسلم، ومعتى: لا تذعرهمق علي: أي لا تحركهم علي.
============================================================
بدأ، إذ دعاني باسمي إلا أن أقوم . قال : (اذهب. فأتتي بخبر القوم . ولا تذعرهم علي) فلما وليت من عنده جعلت كأنما أمشي في حمام . حتى يايه أتيتهم. فرأيت أبا سفيان يصلي ظهره بالتار. فوضعت سهمأ في كبديه القوس. فأردت أن أرميه. فذكرت قول رسول الله : (ولا تذعرهم علي) ال ولو رميته لأصبته. فرجعت وأنا أمشي في مثل الحمام. فلما أتيته فأخبرته بخبر القوم، وفرغت، قرزت. فأليسني رسول الله من فضل عباءة كانت عليه يصلي فيها. فلم أزل نائما حتى أصبحت. فلما أصبحت قال: (قم.
[م 1788] يا نومان1).
1689- (خ) عن سليمان بن صرد قال: سمعت رسول الله يقول - حين أجلي الأحزاب عنه - (الان نغزوهم ولا يغزونا، نحن نسير إليهم) .
[خ4110] 1690- (غ) عن ابن عمر قال: أول مشهد شهدته الخندق.
Page inconnue