١٢٢ - (وأما حديث جابر بن سمرة) ﵁، فقال الدقيقي (^١): حدثنا إسماعيل بن أبان الوراق الكوفي، حدثني قيس بن الربيع، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة، قال: صعد النبي ﷺ المنبر، فقال: "آمين، آمين"، فقيل: يا رسول الله، ما كنت تصنع هذا؟ فقال: "قال لي جبريل ... " فذكر الحديث. وقال فيه: "يا محمد! من ذكرت عنده فلم يصل عليك فمات فدخل النار فأبعده الله، قل: آمين. قلت: آمين".
وقيس بن الربيع: صدوق سيء الحفظ. كان شعبة يثني عليه، وقال أبو حاتم: "محله الصدق، وليس بالقوي". وقال ابن عدي: "عامة رواياته مستقيمة" (^٢).
وهذا الأصل قد روي من حديث أبي هريرة (^٣)، ومن حديث كعب بن عجرة (^٤)، ومن حديث ابن عباس ﵄ (^٥)،
(^١) أخرجه الدقيقي في أماليه كما في القول البديع ص ١٣٩، والطبراني في الكبير (٢/ ٢٤٣ - ٢٤٤) رقم (٢٠٢٢)، والبزار في مسنده (٤/ ٣١٦٦) وغيرهم. وإسناده ضعيف جدًا، واهي، فيه إسماعيل بن أبان الغنوي، قال أبو حاتم الرازي: متروك الحديث كان كذابًا. انظر: الجرح والتعديل (٢/ ١٦٠).
(^٢) انظر أقوال العلماء فيه في تهذيب الكمال (٢٤/ ٢٥). قلت: وعلة الحديث هي إسماعيل بن أبان الغنوي وهو متروك كما تقدم.
(^٣) تقدم برقم (٢٦).
(^٤) تقدم برقم (٣).
(^٥) سيأتي برقم (١٢٥).