165

Dissipation des malentendus concernant le mérite de la prière sur Muhammad, le meilleur des hommes

جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنام

Enquêteur

زائد بن أحمد النشيري

Maison d'édition

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

Édition

الخامسة

Année de publication

1440 AH

Lieu d'édition

الرياض وبيروت

Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
جدِّهِ أبي أُمِّهِ (^١) أسعد بن زرارة، وكنَّاه بكنيته، ودعا له وبرَّك عليه.
وَعَدَّهُ أبو عمر وغيره في الصحابة. قال ابن عبد البر (^٢): "توفي سنة مائة وهو ابن نيف وتسعين سنة" قال: وروي الليث بن سعد: عن يونس، عن ابن شهاب، قال: "أخبرني أبو أمامة بن سهل بن حنيف، وكان ممن أدرك النبي ﷺ".
لكن قد اختلف في هذا الحديث، فقال: مطرف بن مازن، عن معمر، عن الزهري، عن أبي أمامة، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ: من السنة.
وقال عبد الأعلي: عن معمر، عن الزهري، عن أبي أمامة: من السنة .. ورواه الشافعي بالوجهين.
وليس هذا (^٣) بعلة قادحة فيه؛ فإن جهالة الصحابي لا تضر.
وقول الصحابي: "من السنة" اختلف فيه (^٤)، فقيل: هو في حكم المرفوع، وقيل: لا يقضي به بالرفع، والصواب التفصيل كما هو مذكور في غير هذا الموضع.

(^١) وقع في (ح) (أمامة) وهو خطأ.
(^٢) انظر: الاستيعاب (٤/ ١٦٤ - ١٦٥) والإصابة لابن حجر (١/ ١٠٠)، قال ابن عبد البر: "يُعدُّ في كبار التابعين".
(^٣) وقع في (ب، ت، ش، ج) (وهذا ليس).
(^٤) انظر: علوم الحديث لابن الصلاح ص (١٩٨)، والتقييد والإيضاح ص ٥٢.

1 / 109