وابن بابويه في أسانيد الفقيه ذكر أنه فطحي ولم يذكر الرجوع (1).
وربما يحصل المعارضة لقول النجاشي بالرجوع، إلا أن يحمل كلام الصدوق على ما قيل، وعلى كل حال لا يفيد هذا فائدة.
والعلامة في الخلاصة قال: وروى الكشي أحاديث حسنة تدل على حسن عقيدة هذا الرجل والذي أعتمد عليه قبول روايته (2).
وهذا لا يخلو من غرابة، أما أولا: فلأن الأخبار التي رواها الكشي ليس فيها حسن ولا صحيح، إلا أن يريد غير المعنى المصطلح عليه.
وأما ثانيا: فلأن قبول روايته مع كونه فطحيا دون غيره كما يظهر منه (رحمه الله) غير ظاهر الوجه، والرجوع غير معلوم التاريخ، لتعلم الرواية قبل أو بعد، وهو أعلم بمراده.
وأما الثاني: ففيه أبو بصير، وقد تقدم القول فيه (3)، والسندي بن محمد ثقة ويسمى أبان (4) إلا أن وصفه بالبزاز لم أره في الرجال.
المتن:
في الخبرين لا يخلو من غرابة، وظاهر الصدوق في الفقيه العمل بمضمون الرواية الثانية، فإنه نقل متنها في الكتاب.
وما ذكره الشيخ في التوجيه الأول ظاهره أنه فهم من الروايتين أن الدم كان يوجد ثلاثة أيام أو أربعة ثم ينقطع وهكذا، والذي يقتضيه آخر
Page 323
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.