أي بقيتي، وقد ذكر في أوهام الخواص أن جعلها بمعنى جميع من ذلك، وفي الصحاح ما يفيد جوازه (1).
[الحديث 4 و5]
قال: فأما ما رواه الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، قال: كان أبو عبد الله (عليه السلام) فيما بين مكة والمدينة، معه أم إسماعيل فأصاب من جارية له فأمرها فغسلت جسدها وتركت رأسها قال لها: «إذا أردت أن تركبي فاغسلي رأسك» ففعلت ذلك فعلمت بذلك أم إسماعيل فحلقت رأسها، فلما كان من قابل انتهى أبو عبد الله (عليه السلام) إلى ذلك الموضع(2)فقالت له أم إسماعيل: أي موضع هذا؟ فقال لها: «الموضع الذي أحبط الله فيه حجك عام أول».
فهذا الخبر يوشك أن يكون قد وهم الراوي فيه، ولم يضبطه فاشتبه عليه الأمر، لأنه لا يمتنع أن يكون سمع أن يقول لها [أبو عبد الله (عليه السلام)(3)]: اغسلي رأسك فإذا أردت الركوب فاغسلي جسدك، فرواه بالعكس من ذلك، والذي يدل على ذلك: أن راوي هذا الخبر وهو هشام بن سالم روى هذا الخبر بعينه على ما قلناه:
روى ذلك الحسين بن سعيد، عن النضر، عن هشام بن سالم، عن محمد بن مسلم، قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) فسطاطه وهو يكلم امرأة فأبطأت عليه، فقال: «ادنه، هذه أم إسماعيل جاءت وأنا
Page 267
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.