والشيخ (رحمه الله) ذكره في كتاب الرجال من أصحاب الصادق (عليه السلام)، وأنه خرج مع زيد فقطعت إصبعه معه، ولم يخرج من أصحاب أبي جعفر غيره (1).
وقال جدي (قدس سره) في فوائد الخلاصة: سليمان بن خالد لم يوثقه النجاشي، ولا الشيخ، ولكن روى الكشي عن حمدويه: أنه سأل أيوب بن نوح عنه، أثقة هو؟ فقال: كما يكون الثقة. فالأصل في توثيقه أيوب بن نوح وناهيك به (2). انتهى.
والذي في الكشي ما قاله (قدس سره) غير أن الرواية لا يدرى قبل التوبة أو بعدها، إلا أن يقال: إن خروجه غير معلوم بأي وجه. وفيه: أن قول سعد ظاهر في التوبة، وتوثيق أيوب بن نوح وإن كان مطلقا، إلا أن قول النجاشي يقيده فليتأمل.
وأما الثاني: فحسن.
والثالث: موثق، كما تقدم.
والرابع: صحيح، كما بيناه.
والخامس: فيه معاوية بن ميسرة وليس بثقة في الرجال، بل ولا فيها مدح له (3).
المتن:
في جميع الأخبار غير ظاهر الدلالة على الوجوب، كما ادعاه الشيخ،
Page 240
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.