ثم إن ضمير عنه في الحديث الثاني لا يخلو من اشتباه.
وفي فوائد شيخنا (قدس سره) على الكتاب ما هذا لفظه: ولعله راجع إلى محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، فإن من قبله لا يروي عن علي بن الحكم، وقد روى الشيخ في التهذيب هذه الرواية عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم. انتهى.
وشيخنا المحقق ميرزا محمد أيده الله قال في فوائده على الكتاب أيضا: قد روى الشيخ هذه الرواية عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، والظاهر أنه أحمد بن محمد بن عيسى، فكأنه هنا [لما وقع] (1) نظره إلى أحمد بن محمد توهم (هذا فقال: عنه) (2). انتهى.
ولكل من الكلامين وجه، إلا أنه ربما يرجح كلام شيخنا (قدس سره) ضمير عنه في الخبر الثالث، فإن الراوي عن أبي يحيى: أحمد بن أبي عبد الله، وهو في مرتبة محمد بن الحسين، وإن أمكن أقربية المرتبة كما يعلم من الرجال.
المتن:
في الخبرين الأولين: ربما كان ظاهره نفي وجوب المضمضة والاستنشاق، من حيث قوله (عليه السلام) في الأول: «لا يجنب الأنف والفم» وفي الثاني: «لأنهما من الجوف» والخبر الثالث وإن دل بظاهره على نفي الوجوب والاستحباب، إلا أن الحمل على نفي الوجوب لا بد منه، لضرورة
Page 230
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.