وقد يقال: إن قوله: «إلا السجدة» يدل على إرادة سورة السجدة أو آية السجدة، لأن نفس السجدة لما تعذر إرادتها حقيقة يراد سورتها أو آيتها، فما قاله (قدس سره)-: من أن المراد لفظ السجدة. محل كلام.
فإن قلت: كما قدرت السورة والآية، له أن يقدر لفظة السجدة.
قلت: هذا لا ينفع في إثبات المطلوب، بل هو احتمال بتقدير تماميته يزيد الإشكال في دعوى أنها إنما تدل على ما ذكره (قدس سره) اللهم إلا أن يقال: إن المتبادر من السجدة اللفظ الدال عليها، وفيه ما فيه، ويمكن أن يقال: إن ثبوت التحريم يتوقف على الدلالة، ومع الإجمال يشكل الحكم بتحريم السورة والآية، للاقتصار على المتيقن وهو اللفظ، وما عداه مشكوك فيه.
فإن قلت: ينبغي عدم التحريم أصلا، للإجمال من حيث إن العلم بالأحكام لا بد منه، والفرض عدمه، واحتمال إرادة اللفظ مساو لغيره.
قلت: باب القول واسع، إلا أن التسديد بالتبادر قريب، وما قاله شيخنا (قدس سره)-: من أن المعروف من مذهب الأصحاب تحريم قراءة السور وأبعاضها (1). يقتضي عدم الخروج عنهم.
وفي المعتبر قال المحقق بعد ذكر نحو ذلك: ورواه البزنطي في جامعه عن المثنى، عن الحسن الصيقل، عن أبي عبد الله (عليه السلام)(2).
وينقل دعوى الإجماع عن بعض الأصحاب في تحريم السورة بأجمعها (3).
Page 217
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.