ما أخبرني(1)به أحمد بن عبدون، عن علي بن محمد بن الزبير، عن علي بن الحسن بن فضال، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة ومحمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: الحائض والجنب يقرءان شيئا؟ قال: «نعم ما شاءا إلا السجدة ويذكران الله على كل حال».
فأما ما رواه علي بن الحسن بن فضال(2)، عن عمرو بن عثمان، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي عبيدة الحذاء، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن الطامث تسمع السجدة قال: «إن كانت من العزائم تسجد إذا سمعتها».
فلا ينافي الخبر الأول، لأنه ليس فيه أنه يجوز لها أن تقرأ العزائم، وإنما قال: إذا سمعت العزائم تسجد، وذلك أيضا محمول على الاستحباب لأنها على حال لا يجوز لها معها السجود.
السند
في الخبرين قد تكرر القول فيه بما يغني عن الإعادة.
المتن:
في الأول: ادعى الشيخ ومن تأخر عنه دلالتها على تحريم قراءة سورة السجدة كلها، على ما حكاه شيخنا (قدس سره) في فوائد الكتاب، ثم قال: إنها إنما تدل على قراءة لفظ السجدة أعني ما يوجب السجود، وهو
Page 216
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.