مضافا إلى تأييد الإجماع على تصحيح ما يصح عنه، كما نقله الكشي (1)، ومن لم يعمل بالموثق فليس أبان بداخل في ما قيل فيه.
وما يوجد في كلام بعض المتأخرين من تصحيح حديث أبان للإجماع على تصحيح ما يصح عنه مع عمله بالموثق (2)، لا يخلو من خروج عن اصطلاح المتأخرين في تصحيح الأحاديث، والوالد (قدس سره) لا يعمل بالموثق واتفق له ما يوجب الإشكال في كلامه كما نبهنا عليه في مواضع مما كتبناه.
وأما عنبسة بن مصعب: فقد قال الكشي نقلا عن حمدويه: إنه ناووسي واقفي (3)، وذكر في رواية عن علي بن الحكم، عن منصور بن يونس، عن عنبسة بن مصعب إلى آخر الرواية (4)، والشيخ في التهذيب في باب الأذان روى عن منصور بن يونس، عن عنبسة العابد (5)، وعنبسة العابد هو ابن بجاد على قول النجاشي، وهو ثقة وكان قاضيا كما ذكره النجاشي أيضا (6).
والكشي نقل عن حمدويه عن أشياخه أن ابن بجاد كان خيرا فاضلا (7)، وعلى مقتضى ما قدمناه الاتحاد، إلا أن يقال بجواز رواية منصور
Page 178
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.