عليه، وهو أن ابن محبوب الواقع فيه هو الحسن، وقد حكى النجاشي عن الكشي أنه قال عن نصر بن الصباح: ما كان أحمد بن محمد ابن عيسى يروي عن ابن محبوب، من أجل أن أصحابنا يتهمون ابن محبوب في أبي حمزة الثمالي، ثم تاب ورجع عن هذا القول (1). ولعل هذا من النجاشي على سبيل الإجمال، وعدم التعرض فيه لتحقيق الحال غريب، فإن التهمة والرجوع عنها لا بد من الإشارة إلى حقيقتها.
والذي يخطر في البال أن وجه التهمة كون الحسن بن محبوب توفي في آخر سنة أربع وعشرين ومأتين، وكان من أبناء خمس وسبعين سنة كما نقله الكشي (2)، والصدوق ذكر في مشيخة الفقيه أن أبا حمزة الثمالي توفي في سنة خمسين ومائة (3)، فيكون عمر الحسن بن محبوب حين وفاة أبي حمزة نحو من سنة، فروايته عنه لا تخلو من إشكال.
وكان أحمد بن محمد بن عيسى توقفه في الرواية عن الحسن من هذا الوجه، إلا أنه لا يخفى أن ذكر اتهام الأصحاب لا وجه له، بل هو على سبيل التحقيق، ولعل المراد بالتهمة أن روايته عنه حينئذ إنما تكون بالإجازة، وعدم التصريح بذكر الإجازة في الرواية أوجب التهمة بالكذب، لأن ظاهر الرواية إذا لم تقيد بالإجازة أنها بغيرها من طرق التحمل.
ثم إن رجوع أحمد بن محمد عن ذلك لعله لترجيح جواز إطلاق الرواية من غير ذكر الإجازة، كما هو مذهب بعض العلماء على ما قرروه في علم الدراية، على أن أحمد وإن لم يرجح هذا، لكن إذا حصل الوجه
Page 146
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.