المسوغ للرواية جاز أن يكون الحسن بن محبوب اختاره، غير أن النجاشي كان عليه بيان حقيقة الحال.
وما نقله الكشي بعد ما حكاه عنه النجاشي: من أن أحمد بن محمد ابن عيسى كان يروي عمن كان أصغر سنا منه (1) قد ينافي ما ذكرناه من التوجيه، ويفيد أن ترك الرواية عنه لغير ذلك، ولعله أراد بما ذكره الإشارة إلى أن أحمد بن محمد كان في أول الأمر له ترفع عن الرواية عمن هو أصغر سنا منه، ثم صار يروي عن الأصغر بعد ذلك، غير أن الإشكال إنما يقع في أن بعض النسخ التي وقفنا عليها للكشي هذه صورته: وقال نصر ابن الصباح: ابن محبوب لم يكن يروي عن ابن فضال بل هو أقدم من ابن فضال وأسن، وأصحابنا يتهمون ابن محبوب في روايته عن ابن أبي حمزة (2).
وظاهر هذا أن التهمة في ابن أبي حمزة لا في أبي حمزة، ولعل ابن أبي حمزة هو البطائني الواقفي المشهور، والتهمة المذكورة من أحمد إنما هي لأجل روايته عن ابن أبي حمزة، وحينئذ يكون ما ذكر في الكشي عن نصر بن الصباح في الموضع الآخر موهوما، إلا أن النجاشي ثبت في النقل وقد حكى الأول كما ذكرناه، وما يتوجه عليه من عدم تحقيق الحال لا يظن الجواب عنه إلا بما أشرنا إليه.
وبالجملة: فالمقام لم أجد من حام حول تحقيقه من المتأخرين، فينبغي النظر فيه بعين الاعتبار، ولأهميته لم نسلك فيه سبيل الاختصار.
Page 147
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.