المجرد المتصل بالميت موجب للغسل، لظهور صدق مس الميت بمس جزء منه (1). محل بحث.
إلا أن يقال: إن هذا الخبر لا يدل على الحصر في مس الجلد، إذ اللحم خارج عنه مع وجوب الغسل بمسه قطعا.
وفيه: أن ما خرج بالإجماع لا يضر بالحال، وكونه ينافي الحصر إنما يتم على تقدير إرادة الحصر من اللفظ، والمراد أن مفهومه عام فإذا خص العام لا مانع منه.
ومثل هذا القول في مس السن من الميت حال الاتصال، فإن بعض الأصحاب حكم بوجوب الغسل حالته دون حال الانفصال، مستدلا بالأصل في الثاني (2)، ولا يخفى عليك الحال.
وأما الخامس: فقد استدل به المحقق في المعتبر على وجوب الغسل بمس القطعة ذات العظم، وعدمه عند عدم العظم، ونقل عن الشيخ في الخلاف دعوى الإجماع على ذلك، قال المحقق (رحمه الله) بعد نقل الرواية: والذي أراه التوقف في ذلك، فإن الرواية مقطوعة، ودعوى الشيخ الإجماع لم تثبت، فإذا الأصل عدم الوجوب (3).
وأجاب في الذكرى بأن هذه القطعة جزء من جملة يجب الغسل بمسها، وكل دليل دل على وجوب الغسل بمس الميت فهو دال عليها، وبأن الغسل يجب بمسها متصلة فلا يسقط بالانفصال، وبأنه يلزم عدم الغسل لو مس جميع الميت ممزقا (4).
وفي ما قاله نظر
Page 117
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.