وفي نظري القاصر أن كلام الوالد (قدس سره) لا يخلو من تأمل، لأنه (1) قال بعد ذكر الخبر الثاني: إنه نص في حصول التنجيس بملاقاة الحديد، وقد قال الشيخ في الاستبصار: إنه خبر شاذ مخالف للأخبار الكثيرة، وقال: وما يجري هذا المجرى لا يعمل عليه، وذكر قبل ذلك: أن الوجه حمله على ضرب من الاستحباب. انتهى.
وأنت إذا تأملت ما ذكرناه سابقا تعلم أن كلام الشيخ ظاهره العود إلى إعادة الصلاة، نعم يتوجه على الشيخ أن شذوذ الخبر إن كان من جهة نجاسة الحديد فالتأويل بالاستحباب ممكن، ويراد بالنجاسة ما لا يخالف الاستحباب، وترك العمل به حينئذ لا وجه له؛ وإن كان من جهة المسح بالماء وأن اللازم من نجاسته غسل الموضع فالاستحباب لا يوافق ذلك؛ وإن كان من جهة أن الحديد إذا كان نجسا لا يلزم منه التنجيس إلا مع الرطوبة والخبر مطلق، فهو وإن أمكن توجيهه، إلا أن الاستحباب على الإطلاق أيضا مشكل، لأن مع الرطوبة لا وجه للاكتفاء بالمسح، فإطلاق الشيخ الحمل على الاستحباب مع شذوذ الخبر لا يخلو من نظر، فينبغي تأمل المقام فإنه حري بالتأمل التام، إلا أن من لا يعمل بالموثق في راحة من بعض هذا.
باب شرب ألبان البقر والإبل وغيرهما
[الحديث 1 و2]
قال: أخبرني الشيخ (رحمه الله) عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن
Page 91
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.