الصفار، عن معاوية بن حكيم، عن علي بن الحسن بن رباط، عن الكاهلي قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن المذي؟ فقال: «ما كان منه بشهوة فتوضأ منه».
السند
في الأول: موسى بن عمر، والظاهر أنه ابن يزيد الصيقل، لأن الراوي عنه سعد وهو في مرتبة الصفار، وموسى غير ثقة على ما وقفت عليه في الرجال (1)، واحتمال كونه ابن بزيع الثقة بعيد، لأن الطريق إليه على ما في الفهرست: أحمد بن أبي عبد الله، عن عبد الرحمن بن حماد، عنه (2)؛ على أن الاحتمال لا يفيد شيئا بدون الظهور، مضافا إلى اشتمال الطريق على أبي سعيد وأبي بصير، فإن الأول مذكور في الرجال مهملا (3)، واسمه هاشم ابن حيان، وأبو بصير تكرر القول فيه (4).
والخبر الثاني: واضح السند.
والثالث: فيه معاوية بن حكيم، وقد وثقه النجاشي (5)، وقال الكشي: إنه فطحي (6) وابن رباط ثقة في النجاشي (7). وأما الكاهلي فالظاهر
Page 72
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.