الياء هو المشهور، وقيل فيه لغة أخرى وهي كسر الذال وتشديد الياء، وهو الماء الذي يخرج من الذكر عند الإنعاظ، قال: وفي الحديث من قول علي: «كنت رجلا مذاء» صيغة مبالغة على زنة فعال من المذي، يقال: مذى يمذي وأمذى يمذي، وقوله: يعني عليا (عليه السلام) «فاستحييت»: هي اللغة الفصيحة.
[الحديث 5 و6]
قال: فأما ما رواه أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد (بن إسماعيل)(1)بن بزيع، قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن المذي فأمرني بالوضوء منه ثم عدت عليه في سنة أخرى فأمرني بالوضوء فقال: «إن علي بن أبي طالب (عليه السلام) أمر المقداد بن الأسود أن يسأل النبي (صلى الله عليه وآله) واستحيا أن يسأله فقال: فيه الوضوء».
فهذا الخبر لا يعارض ما قدمناه من الأخبار لأنه خبر واحد، وقد(2)تضمن من قصة أمير المؤمنين (عليه السلام) وأمره المقداد بمسألة النبي (صلى الله عليه وآله) وجوابه له ما ينافيه(3)المعروف في هذه القصة، وهو الذي تضمنته رواية إسحاق بن عمار وأنه حين سأله قال له: «ليس بشيء» على أنه يحتمل أن يكون الراوي قد ترك بعض الخبر، لأن محمد بن إسماعيل راوي هذا الخبر روى هذه القصة بعينها، فإنه قال: أمرني بإعادة الوضوء، قلت له: فإن لم أتوضأ، قال: «لا بأس».
Page 65
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.