أمكن التصحيف، إلا أن الظاهر السماع من الإمام، فلا مجال لتصحيف الراوي الأول ، وإن كان من الراوي الذي نقل عن الراوي عنه (عليه السلام) من خطه أمكن، لكنه غير متعين، لجواز أن يكون من غيره كما لا يخفى.
وأما الحمل على الاستحباب، فيحتاج ترجيحه على ما قدمناه من إمكان حمل المطلق على المقيد إلى ثبوت أن الكذب غير ناقض مطلقا، وكأنه للإجماع وظاهر الأخبار الدالة على النواقض، وأنت خبير بأن الأخبار لا يخلو من كلام، فالاعتماد على الإجماع أولى، هذا كله على تقدير العمل بالخبر الموثق، وبدونه فالأمر سهل.
باب القبلة ومس الفرج
[الحديث 1 و2 و3]
قال: أخبرني الشيخ (رحمه الله) عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب ومحمد بن أبي عمير، عن جميل بن دراج وحماد بن عثمان، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «ليس في القبلة ولا في المباشرة ولا مس الفرج وضوء».
وبهذا الاسناد: عن الحسين بن سعيد، عن أحمد بن محمد، عن أبان بن عثمان، عن أبي مريم قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام)، ما تقول في الرجل يتوضأ ثم يدعو جاريته فتأخذ بيده حتى ينتهي إلى المسجد فإن من عندنا يزعمون أنه(1)الملامسة؟ فقال: «لا والله ما بذلك بأس،
Page 46
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.