الوجه، بل كلما يقال في أحمد من جهة كونه من مشايخ الإجازة يقال في محمد بن إسماعيل.
وتصحيح العلامة لبعض الطرق الواقع فيها (1) غير المنصوص عليه بالتوثيق مشترك، وحينئذ: فإما أن ترد جميع الروايات، أو يقبل جميعها، فالفرق لا يظهر لي وجهه، وذكر أحمد بن محمد بن يحيى من الشيخ (في كتابه) (2) لا يسمن ولا يغني من جوع، فينبغي من جوع، فينبغي التأمل فيما قلته، ليتضح الفرق أو عدمه.
وإذا عرفت هذا يظهر لك أن ما قيل من أن البول والغائط إذا خرجا من غير السبيلين نقضا مطلقا (3). لا يخلو من تأمل عند من يعمل بالأخبار، أما مثل ابن إدريس كما نقل عنه القول بذلك (4)، فيمكن توجيه كلامه، نظرا إلى إطلاق الآية، وإن أمكن المناقشة أيضا باحتمال انصراف المطلق إلى الفرد الشائع.
وكذلك ما نقل عن الشيخ في المبسوط والخلاف- من الفرق بين ما يخرج من تحت المعدة وما يخرج من فوقها، فإنه حكم بأن ما يخرج من تحت المعدة ينقض وإن لم يكن معتادا (5)- محل كلام، وتوجيه بعض محققي المتأخرين (6) لكلام الشيخ حق، إلا أنه لا بد من نوع تقييد بما أشرنا
Page 41
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.