في الأول: قد ذكرنا القول فيه، وسالم أبو الفضل فيه ثقة، وقد يصغر الفضل، وظن بعض المغايرة بين أبي الفضل وأبي الفضيل، كما يعلم من كتاب شيخنا المحقق- سلمه الله- في الرجال (1).
والثاني: فيه محمد بن سهل، وهو ابن سهل بن اليسع، بقرينة رواية أحمد بن محمد بن عيسى عنه، كما قال في الفهرست (2)، وما في النجاشي من أن الراوي عنه أحمد بن محمد عن أبيه (3)، ربما يقال: إنه لا مانع من رواية أحمد عنه كأبيه.
واحتمال أن يكون الشيخ في الفهرست قد سها قلمه عن ذكر أبيه ممكن، إلا أن وجود رواية أحمد عنه في هذه الرواية قرينة الصحة، واحتمال كون محمد بن سهل غير ابن اليسع لما ذكر بعيد، وعلى كل حال، محمد المذكور مهمل في الرجال؛ وأما زكريا بن آدم فقد وثقه النجاشي (4).
المتن:
ظن الشيخ منه أن الحصر المستفاد من الخبرين يفيد نفي الوضوء من القهقهة والضحك، وقد يتوجه عليه أن الحصر لا بد من كونه إضافيا، وحينئذ لا ينافي ما دل على أن الضحك والقهقهة تنقضان الوضوء، كما ثبت
Page 39
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.