السكوني، ومنخل بن جميل الأسدي، وأرى الترك لما روى هؤلاء عنه والتوقف في الباقي إلا ما خرج شاهدا.
إلى أن قال العلامة: والأقوى عندي التوقف فيما يرويه هؤلاء عنه كما قاله الشيخ ابن الغضائري (1).
وأنت خبير بأن قول ابن الغضائري ترك ما روى هؤلاء والتوقف في الباقي، لا ما قاله العلامة من التوقف فيما روى هؤلاء، فإنه يقتضي قبول قول جابر على تقدير رواية غير هؤلاء.
ولو أراد بالتوقف الرد كما يظهر منه في الخلاصة فلا يدفع الإيراد عنه، على أن قبول قوله في عدا المذكورين إن كان لتوثيق ابن الغضائري كما هو الظاهر إذ لا وجود لتوثيقه في كلام غيره وقد عده العلامة في القسم الأول، ففيه دلالة على ما قدمناه من العمل بقول ابن الغضائري، وهو توثيق له، غير أن ابن الغضائري قد توقف بعد ذكر التوثيق، فلا وثوق بتوثيقه ولا وجه لعده في القسم الأول، وإن كان من جهة انضمام (القرائن من الإخبار التي في الكشي) (2) وغيرها، أمكن إلا أنه كان ينبغي التنبيه عليه، فليتأمل.
والثالث: لا ارتياب فيه، وأحمد هو بن محمد بن عيسى، لأنه هو الراوي عن إبراهيم بن أبي محمود، ولا ضير في رواية محمد بن يحيى عنه بواسطة، وإن كان تركها في بعض الطرق بل أكثرها موجودا.
المتن:
في الجميع ظاهر في عدم نقض الوضوء بالرعاف، وفي الأول زيادة:
Page 32
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.