ابن أذينة، عن ابن بكير، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): قوله تعالى «إذا قمتم إلى الصلاة»(1)ما يعني بذلك إذا قمتم إلى الصلاة؟ قال: «إذا قمتم من النوم» قلت: ينقض النوم الوضوء؟ قال: «نعم إذا كان يغلب على السمع ولا يسمع الصوت».
وبهذا الإسناد عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن الحسين ابن عثمان، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن زيد الشحام، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الخفقة والخفقتين، قال: «ما أدري ما الخفقة والخفقتان، إن الله تعالى يقول «بل الإنسان على نفسه بصيرة»(2)إن عليا (عليه السلام) كان يقول: من وجد طعم النوم فإنما أوجب عليه الوضوء».
السند
في الأول: موثق على قول الشيخ في عبد الله بن بكير إنه ثقة وفطحي (3)، والنجاشي: لم يذكر الأمرين (4).
وفي الثاني: لا ريب فيه على ما سبق بيانه.
المتن:
صريح الأول إذا عملنا به أن المراد بالآية القيام من النوم، وقد وقع
Page 17
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.