ما ذكره الشيخ في الأولين قد يستبعد، سيما في الثاني، بأن وصف الاجتماع والجلوس لا خصوصية له، إلا أن يقال: إن الأغلب فيمن فيه الوصف عدم النوم الحقيقي.
وما ذكره من الخبر الدال على مطلوبه لا يشكل بأنه يقتضي كون النوم ليس ناقضا بذاته، لأن الظاهر إرادة الأثر من الحدث.
وما تضمنه الخبر الثاني: من قوله: هل ينام الرجل. كأن المراد به هل يتحقق منه النوم الناقض؟.
اللغة:
قال في النهاية: في الحديث: كانوا ينتظرون العشاء حتى تخفق رؤوسهم، أي ينامون حتى تسقط أذقانهم على صدورهم وهم قعود (1). ولا يخفى عدم موافقته الإرادة من الخبر إلا بتكلف، ولعله يستعمل في غير ذلك، كما نقل أنه يقال: خفق فلان حرك رأسه إذا نعس (2)، غير أني لم أقف على مأخذه.
[الحديث 9 و10]
قال: وبهذا الإسناد عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن(3)
Page 16
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.