707

I'rab al-Qira'at al-Saba' wa-'Illaluha

إعراب القراءات السبع وعللها

Enquêteur

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Maison d'édition

مكتبة الخانجي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

القاهرة

وأجاز الفرّاء أرضون، وأرضون، ولغة ثالثة آراض.
واعلم أن «أهل» مذكر تصغيره: أهيل. وأن «أرض» لمؤنثة، وتصغيرها: أريضة. فالتّاء سائغة فى المؤنث ممتنعة فى المذكر، فهذا فصل ما بينهما وما علمت أحدا تكلّم فيه.
٧ - وقوله تعالى: ﴿إِنّا مُنْزِلُونَ﴾ [٣٤].
قرأ ابن عامر وحده «منزِّلون» مشدّدا من نزّل ينزّل.
والباقون: ﴿مُنْزِلُونَ﴾ مخففا من أنزل. وقد ذكرته بعامة/فى غير موضع.
٨ - وقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ ما يَدْعُونَ﴾ [٤٢].
قرأ حمزة والكسائىّ ونافع وابن كثير وابن عامر: «إنّ الله يعلم ما تدعون» بالتاء على الخطاب.
وقرأ عاصم وأبو عمرو: ﴿يَدْعُونَ﴾ بالياء إخبارا عن غيب. و«ما» فى موضع نصب بمعنى «الذى»، كناية عن الصنم والوثن وغير ذلك مما جعلوه إلها من دون الله، ولا نشرك بالله شيئا. فالوثن ما كان من صفر أو حديد أو خشب. والصنم: ما كان من ذهب ﴿يَدْعُونَ﴾ صلة «ما».
٩ - وقوله تعالى: ﴿وَقالُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آياتٌ﴾ [٥٠].
قرأ ابن كثير وحمزة والكسائىّ وعاصم فى رواية أبى بكر: بالتّوحيد.
وقرأ الباقون بالجمع فمن جمع فحجّته ﴿قُلْ إِنَّمَا الْآياتُ﴾ ومن وحّد اجتزأه بالواحدة عن الجميع. والآية فى اللّغة: العلامة، تقول العرب: بينى وبين

2 / 188