451

Introduction to Explaining the Book of Monotheism

التمهيد لشرح كتاب التوحيد

Maison d'édition

دار التوحيد

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٤هـ - ٢٠٠٣م

أحدا قلت: نعم، قال: فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: " أما بعد، فإن طفيلا رأى رؤيا أخبر بها من أخبر منكم، وإنكم قلتم كلمة كان يمنعني كذا وكذا أن أنهاكم عنها، فلا تقولوا: ما شاء الله وشاء محمد، ولكن قولوا: ما شاء الله وحده» (١) .
فيه مسائل: الأولى: معرفة اليهود بالشرك الأصغر.
الثاني: فهم الإنسان إذا كان له هوى.
الثالثة: قوله ﷺ: «أجعلتني لله ندا» فكيف بمن قال: " مالي من ألوذ به سواك " والبيتين بعده؟ .
الرابعة: أن هذا ليس من الشرك الأكبر، لقوله: يمنعني كذا وكذا "
الخامسة: أن الرؤيا الصالحة من أقسام الوحي.
السادسة: أنها قد تكون سببا لشرع لبعض الأحكام.
ــ
[التمهيد لشرح كتاب التوحيد]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

(١) أخرجه. ابن ماجه (٢١١٨)، وصححه البوصيري في مصباح الزجاجة ٢ / ١٥١.

1 / 463