450

Introduction to Explaining the Book of Monotheism

التمهيد لشرح كتاب التوحيد

Maison d'édition

دار التوحيد

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٤هـ - ٢٠٠٣م

[باب قول ما شاء الله وشئت]
" باب قول: ما شاء الله وشئت" عن قتيلة: «أن يهوديا أتى النبي ﷺ فقال: إنكم تشركون تقولون: ما شاء الله وشئت، وتقولون: والكعبة، فأمرهم النبي ﷺ إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا: ورب الكعبة، وأن يقولوا: ما شاء الله ثم شئت» . رواه النسائي وصححه (١) .
وله أيضا عن ابن عباس ﵄: «أن رجلا قال للنبي ﷺ ما شاء الله وشئت، فقال: " أجعلتني لله ندا؟ بلى ما شاء الله وحده» (٢) .
ولابن ماجه عن الطفيل - أخي عائشة لأمها - قال: «رأيت كأني أتيت على نفر من اليهود قلت: إنكم لأنتم القوم، لولا أنكم تقولون: عزير ابن الله قالوا: وإنكم لأنتم القوم، لولا أنكم تقولون: ما شاء الله وشاء محمد، ثم مررت بنفر من النصارى فقلت: إنكم لأنتم القوم، لولا أنكم تقولون: المسيح ابن الله قالوا: وإنكم لأنتم القوم، لولا أنكم تقولون: ما شاء الله وشاء محمد، فلما أصبحت أخبرت بها من أخبرت، ثم أتيت النبي ﷺ فأخبرته قال: هل أخبرت بها
ــ
[التمهيد لشرح كتاب التوحيد]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

(١) أخرجه النسائي ٧ / ٦، وفي عمل اليوم والليلة (٩٨٦)، وصححه الحافظ في الإصابة ٤ / ٣٨٩.
(٢) أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٩٨٨) .

1 / 462