337

Résumé du Sahih Bukhari et explication de ses termes étranges

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

Enquêteur

رفعت فوزي عبد المطلب

Maison d'édition

دار النوادر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

Lieu d'édition

دمشق - سوريا

Régions
Égypte
Empires & Eras
Ayyoubides
يجلس الإمام يوم الجمعة على المنبر في عهد رسول اللَّه ﷺ وأبي بكر وعمر (١)، فلما كان في خِلَافَةِ عثمان وكثروا -وفي رواية (٢): وكثر الناس- أَمَرَ عثمان يوم الجمعة بالأذان الثالث، فأَذَّنَ به على الزَّوْرَاءِ، فثبت الأمر على ذلك، وفي رواية (٣): الثاني بدل الثالث.
وفي رواية (٤): ولم يكن للنبي ﷺ مُؤَذِّنٌ غير واحد (٥). كان التأذين يوم الجمعهَ حين يجلس الإمام (٦) على المنبر.
قال البخاري: "الزَّوْرَاءُ": موضع بسوق المدينة.
* * *

(١) في "صحيح البخاري": "﵄".
(٢) خ (١/ ٢٨٠) - (١١) كتاب الجمعة - (٢١) باب الأذان يوم الجمعة -من طريق ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن السائب بن يزيد به- رقم (٩١٢).
(٣) خ (١/ ٢٩٠)، (١١) كتاب الجمعة، (٢٤) باب: الجلوس على المنبر عند التأذين، من طريق الليث، عن عُقَيْل، عن ابن شهاب، عن السائب به، رقم (٩١٥).
(٤) خ (١/ ٢٨٩)، (١١) كتاب الجمعة، (٢٢) باب: المؤذن الواحد يوم الجمعة، من طريق عبد العزيز بن أبي سلمة الماجِشُون، عن الزهري، عن السائب به، رقم (٩١٣).
(٥) (ولم يكن للنبي ﷺ مؤذن غير واحد) قيل: المراد أن الذي كان يؤذن هو الذي كان يقيم، وليس المقصود أنَّه لم يكن للنبي ﷺ غير مؤذن واحد، فقد كان ثم بلال وأَبو محذورة وسعد القرظ، وقيل المراد بقوله: "مؤذن واحد"؛ أي: في الجمعة.
(٦) في "صحيح البخاري": "يعني على المنبر".

1 / 323