336

Résumé du Sahih Bukhari et explication de ses termes étranges

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

Enquêteur

رفعت فوزي عبد المطلب

Maison d'édition

دار النوادر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

Lieu d'édition

دمشق - سوريا

Régions
Égypte
Empires & Eras
Ayyoubides
أن محمدًا رسول اللَّه، فلا تقل: حي على الصلاة، قل: صلوا في بيوتكم. فكأن الناس استنكروا فقال (١): فعله من هو خير مني، إن الجمعة عَزْمَةٌ (٢)، وإني كرهت أن أُحْرِجَكُمْ فتمشوا في الطين والدَّحْضِ.
الغريب:
"يَنْتَابون": يتعاهدون، وأقرب العوالي على ثلاثة أميال من المدينة.
و"العَبَاء": جمع عباءة، وهي الكساء.
وعنى بقوله: "مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي" رسولَ اللَّه ﷺ.
و"عَزْمَة": أي: معزوم عليها في حق من لا عُذْرَ لَهُ.
و"أُحْرِجكم": من الحَرَج وهو المشقة.
و"الدَّحْض": الزَّلَق، وهو بإسكان الحاء وفتحها.
* * *
(٥) باب الأذان يوم الجمعة عند الزَّوال، وعند جلوس الإمام على المنبر، ولو أَذَّنَ واحدٌ أَجْزَأَ
٤٨٢ - عن السائب بن يزيد: أنَّ الأَذَان يوم الجمعة كان أوَّله حين

(١) في "صحيح البخاري": "قال".
(٢) (إن الجمعة عَزْمَة) المراد: أي: فرض، فلو تركت المؤذن يقول: حي على الصلاة، لبادر من سمعه إلى المجيء في المطر فيشق عليهم، فأمرته أن يقول: صلوا في بيوتكم؛ لتعلموا أن المطر من الأعذار التي تُصَيِّر العزيمة رخصةً.

٤٨٢ - خ (١/ ٢٩٠)، (١١) كتاب الجمعة، (٢٥) باب: التأذين عند الخطبة، من طريق يونس، عن الزهري، عن السائب بن يزيد به، رقم (٩١٦).

1 / 322