347

Éclaircissement sur les Lectures

الإيضاح في القراءات

Régions
Afghanistan
Empires & Eras
Seldjoukides

وإدغام الدال أو إخفاؤها في الراء والنون واللام، وإخفاء الياء إذا اجتمعت ياءان وكانت الأولى مكسورة أو الثانية ساكنة والأولى مفنوحة، وإشباع الكسرة قبل الياء المفتوحة حتى تلحقها ياء أخرى زيادة، وإشباع الضمة إذا كانت بعدها واو مفتوحة، وترك إشباع الضمتين أوالكسرتين إذا اجمعتا، وترك التكلف لفتحة إذا وقعت على واو أو ياء أو قبلهما، وترك بيان الياء المكسورة والواو المضمومة سيما إذا كانت بعد الياء ياء أخرى، أو بعد الواو واو أخرى، وإخفاء الحلقية في تلاقيها، وترك التكلف للمهموسة في مجاورة المجهورة، والتواني في تسكين السواكن، وإضعاف الضاد لمجاورته الطاء والتوقف على حروف مشفر لتتفشى أكثر مما يستحق وخاصة إذا كانت مشددة (¬1) ، وإذهاب صفير الأسلية أو الزيادة على صفيرها، وإخراج الحرف بلفظ مقاربه مما جاء في اللغات المتعسفة، كالجيم التي كالشين وبالعكس، والجيم التي كالكاف، والتاء التي كالدال وبالعكس، والضاد الضعيفة كالزاي ، والقاف كالغين وبالعكس، وإخفاء الضاد الساكنة عند التاء، وإخفاء الراء الساكنة عند النون، وغير ذلك مما يحدث في القراءة من العبث من حيث لا يشعر.

وقال الخزاعي -رضي الله عنه: ينبغي للقارئ أن يجعل مفتوح الحروف ومنصوبا لينة التعالي، خفيفة التوالي، ومضمومها ومرفوعها اشارية، ومكسورها ومخفوضها اختلاسية، إلا ما كان /69ظ/ من ذلك محتاجا إلى الإشباع فإنه حينئذ يشبع من غير تعد، فإذا همز يأتي بالهمزة سهلة في الذوق من غير لكز (¬2) لها ولا خروج بها عن حدها، ساكنة كانت أو متحركة.

Page 354