346

Éclaircissement sur les Lectures

الإيضاح في القراءات

Régions
Afghanistan
Empires & Eras
Seldjoukides

... وعن أبي الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرازي -رحمه الله-أنه قال: ينبغي لقارئ القرآن أن يعرف ما يحدث بعض الحروف في بعض من النقصان؛ لاستطالة حرف على حرف في التجاور، ويستشعر بعضها من بعض في داخل المخارج بالألفاظ البشعة، والطباع الجافية، وذلك أن يحترز من المدات الطويلة الرعشة المطيطة التي نهي عنها، والهمزات الملكزة (¬1) ، وتشريب الألفات النبرة في الوقف، وتنبير الذوائب (¬2) حتى توازي الجوامد (¬3) ، سيما الممدود من ذلك والممكن، وبعدها الواو المضموم ما قبلها اذا أتت بعدها ياء أو واو، فمنع هذه الأضرب الأربعة من الإدغام أو فصل حروفها إلا في الوقف وترك إشباع الضمة التي قبل الواو منها، وكذلك في سائر الواوات مما انضم ما قبله، وترك إشباع الكسرة التي قبل الياء، وكذلك في سائر الياءات مما انكسر ما قبله، وتنحية الألف نحو الواو حتى تصير كالواو في التفخيم والإمالة نحو الياء حتى تصير كالياء، وتقطيع الحروف من الكلم المنظومة، والتوقف على السواكن، وطول السكتة على ما قبل الهمزات، والاتكاء على المشددات وتمضيغها (¬4) ، وتشديد الحروف الخفية، وتطنين (¬5) الغنات حتى تمتد كحروف اللين، وتشريب السواكن الحركات إلا /69و/ ما احتاج إليه من الروم والإشمام وذلك إذا سكنها للوقف، وتشديد الحروف الشديدة في نفسها إذا لم تكن مضاعفة، وتخفيف المشددات، وتشديد المخففات، ومد القصور، وقصر الممدود، وإسكان المتحرك، وتحريك الساكن، وإذهاب إطباق المطبقة، وإشباع المختلس، واختلاس المشبع، والتسوية بين الحرف الثلاثي الأجوف وبين الثنائي، على أنه قد جاء عن بعضهم التسوية بينهما لتكون الحروف على حد واحد، وتغليظ اللامات (¬1) إلا في اسم الله تعالى إذا تقدمته ضمة أو فتحة فإن ذلك فيها جائز وفي أحرف أخر، نحو الصلاة والصلوات فيمن يقرأ كذلك، وتغليظ الراءات أو إذهاب تكريرها وانحرافها، ولثغة (¬2) اللثغ من العرب، وعجمة العجم من سائر الناس فيها، وإخفاء الميم في الواو والفاء والياء، على أنه قد جاء عن بعضهم إخفاؤها في الفاء (¬3) .

Page 353