390

L'Éclaircissement des bienfaits du fondement des jugements

الإعلام بفوائد عمدة الأحكام

Enquêteur

عبد العزيز بن أحمد بن محمد المشيقح

Maison d'édition

دار العاصمة للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

Régions
Égypte
Empires & Eras
Ottomans
ويستثنى من القسم الأول الخدان والعينان [والأذنان] (١) والمنخران والكفان، فلا يشرع التيمن [فيهما] (٢) كما أسلفناه في
الحديث العاشر إلَّا أن يكون أقطع فيقدم اليمين.
قال ابن المنذر (٣): وأجمعوا [على أن لا إعادة] (٤) على [من] (٥) بدأ بيساره في الوضوء قبل يمينه، وروينا عن علي (٦) وابن مسعود (٧) أنهما قالا: لا تبالي بأي [يد] (٨) بدأت، وفيه رد على الشيعة [فإنهم] (٩) قالوا بوجوب تقديم اليمين ولا عِبرة بخلافهم، وزعم المرتضى الشيعي أن الشافعي كان في القديم يقول به، وهو عجيب، فهذا شيء لا يعرفه أصحابنا، وقد حكاها الإمام الرافعي وأنكرها، وأما النووى فإنه حذفها من الروضة وما قصّر في ذلك، وكأن سبب وهمه في هذا النقل أنه رأى [أن] (١٠) الشافعي يقول

(١) في الأصل (الأذان)، والتصحيح من ب ج.
(٢) في ن ب (فيها).
(٣) في الأوسط (١/ ٣٨٧).
(٤) في الأصل (على الإِعادة)، وفى ن ب (على أن الإِعادة).
(٥) في ن ب (بمن).
(٦) ابن أبي شيبة (١/ ٣٩)، الأوسط لابن المنذر (١/ ٣٨٨)، والدارقطني (١/ ٨٧، ٨٨)، وذكره في تلخيص الحبير (١/ ٨٨).
(٧) الدارقطني (١/ ٨٩)، وابن أبي شيبة (١/ ٣٩)، والأوسط لابن المنذر (١/ ٣٨٨).
(٨) في ن ج ساقطة.
(٩) في ن ج (وأنهم).
(١٠) في ن ب ساقطة.

1 / 393