إبهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين
إبهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين
Enquêteur
أبو أنيس على بن حسين أبو لوز
Maison d'édition
دار الوطن
Édition
الأولى
Année de publication
1422 AH
Lieu d'édition
الرياض
Vos recherches récentes apparaîtront ici
إبهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين
Ibn Jibrinإبهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين
Enquêteur
أبو أنيس على بن حسين أبو لوز
Maison d'édition
دار الوطن
Édition
الأولى
Année de publication
1422 AH
Lieu d'édition
الرياض
وأول ربا أضع من ربانا ربا عباس بن عبد المطلب، فإنه موضوع كله، فاتقوا الله في النساء، فإنكم أخذتموهن بأمان الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله، ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحداً تكرهونه، فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضرباً غير مبرح، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف،
وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به: كتاب الله وأنتم تسألون عني، فما أنتم قائلون؟ قالوا: نشهد أنك قد بلغت، وأديت، ونصحت. فقال
الربوية في هذه الحجة
ثم أوصاهم بالنساء فقال: ((فاتقوا الله في النساء))، أي: الزوجات ((فإنكم أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله))، حث لهم على أن يحسنوا إلى النساء ولا يظلموهن، وذكر حقهم وحقهن فقال: ((ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدًا تكرهونه))، أي: ولكم عليهن أن يحفظنكم ولا يُدْخِلْنَ بيوتكم، ولا يُجْلِسْنَ على فرشكم أحدًا تكرهونه، «فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضرباً غير مبرح»، أي: لو أدخلت رجلاً حتى ولو من أقاربها بغير إذن زوجها فإن له المنع.
ثم قال: ((ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف)»، وهذا مذكور في القرآن: ﴿وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [البقرة: ٢٣٣]، أي: على الزوج.
ثم قال: ((وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به: كتاب الله))، وفي رواية: ((وسنتي))، أي: تمسكوا بهما.
وبعد ذلك قال: ((وأنتم تسألون عني، فما أنتم قائلون))، فنطقوا وقالوا: نشهد أنك قد بلغت، وأديت، ونصحت، فشهدوا له بالبلاغ، فقال بأصبعه السبابة يرفعها إلى السماء، وينكبها إلى الناس، ويقول: ((اللهم اشهد، اللهم اشهد - ثلاث مرات۔)) .
404