إبهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين
إبهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين
Enquêteur
أبو أنيس على بن حسين أبو لوز
Maison d'édition
دار الوطن
Édition
الأولى
Année de publication
1422 AH
Lieu d'édition
الرياض
Vos recherches récentes apparaîtront ici
إبهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين
Ibn Jibrinإبهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين
Enquêteur
أبو أنيس على بن حسين أبو لوز
Maison d'édition
دار الوطن
Édition
الأولى
Année de publication
1422 AH
Lieu d'édition
الرياض
كان يوم التروية توجهوا إلى منى، فأهلوا بالحج.
وركب النبي ﷺ فصلى بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر.
ثم مكث قليلاً حتى طلعت الشمس، وأمر بقبة من شعر تضرب له بنمرة، فسار رسول الله ﷺ لها، ولا تشك قريش إلا أنه واقف عند المشعر الحرام، كما كانت قريش تصنع في الجاهلية، فأجاز رسول الله ﷺ حتى أتى عرفة، فوجد القبة قد ضربت له بنمرة، فنزل بها.
من ذي الحليفة، وتوجهوا محرمين إلى منى مهلين بالحج.
قوله: (وركب النبي ﷺ فصلى ... ):
أي: ركب من الأبطح إلى منى ونزل بمنى وصلى بها الصلوات الخمس: الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، ومكث بها حتى طلعت الشمس صباح يوم التاسع، وأرسل من يبني له قبة من شعر بنمرة، وسار رسول الله ﷺ متوجهاً إلى عرفة.
قوله: (ولا تشك قريش إلا أنه واقف عند المشعر الحرام ... إلخ):
فقد كانت قريش لا تتجاوز المشعر الحرام الذي هو مزدلفة، ويسمون أنفسهم الحمس، ويقولون: نحن أهل مكة لا نخرج من حدود الحرم، فظنوا أنه سوف يفعل كفعلهم، ولكنه تجاوز.
قوله: (فأجاز رسول الله ﷺ حتى أتى عرفة، فوجد القبة قد ضربت له بنمرة، فنزل بها):
وهذا دليل على أن نمرة جزء من عرفة، وأن عرفة مكان واسع، وعلى هذا من وقف بنمرة على الصحيح فإنه يعتبر قد وقف بعرفة، والحاصل أنه نزل بتلك القبة وبقي حتى زاغت الشمس.
402