إبهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين
إبهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين
Enquêteur
أبو أنيس على بن حسين أبو لوز
Maison d'édition
دار الوطن
Édition
الأولى
Année de publication
1422 AH
Lieu d'édition
الرياض
Vos recherches récentes apparaîtront ici
إبهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين
Ibn Jibrinإبهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين
Enquêteur
أبو أنيس على بن حسين أبو لوز
Maison d'édition
دار الوطن
Édition
الأولى
Année de publication
1422 AH
Lieu d'édition
الرياض
وقال: ((تسحروا، فإن في السحور بركة)) متفق عليه(١).
أما عن السحور فقد قال رسول الله ﷺ: ((تسحروا فإن في السحور بركة))، قيل: إن الحكمة فيه أنه يقوي على العبادة، ويقوي على الأعمال الأخرى، ويقوي أيضاً على الأعمال البدنية التي هي أعمال الدنيا، ويحبب الصيام، أما إذا لم يتسحر فإنه يهزل ويضعف بدنه وينهار ويضعف عن الأعمال الخيرية ويغلب عليه الكسل والخمول والضعف؛ فلذلك حث على السحور بما تيسر، ويسن أن يكون السحور في آخر جزء من الليل.
قوله: (وقال: ((إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر، ... إلخ):
يسن أن يكون الإفطار على تمرات؛ لأن فيها هذه الحلاوة، يقول أنس رضي الله عنه: (كان ﷺ يفطر على رطبات، فإن لم يجد فعلى تمرات، فإن لم يجد حسى حسوات من ماء))(٢)، أي: جرعات من الماء، وفي حديث سلمان الطويل: ((يعطي الله هذا الثواب من فطر صائماً على: مذقة لبن، أو شربة ماء، أو تمرة)(٣)، يدل على أن كل ذلك مما يفطر عليه.
(١) رواه البخاري رقم (١٩٢٣) في الصوم، ومسلم رقم (١٠٩٥) في الصيام.
(٢) رواه أبو داود رقم (٢٣٥٦) في الصوم، والترمذي رقم (٦٩٦) في الصوم من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه. والحديث حسنه الألباني في الإرواء رقم (٩٢٢).
(٣) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه برقم (١٨٨٧). وانظر الدار المنثور للسيوطي (١/ ١٨٤) وإسناده ضعيف لضعف علي بن زيد، وقال أحمد بن حنبل: ليس بالقوي، وقال ابن معين: ضعيف.
367