Hachia Charh Katir
حاشية شرح قطر
============================================================
وما سمي به الأمر؛ كلاصە) بمعنى: اسكث، وفي الحديث: "إذا قلت لصاحبك والإمام يخطب صه؛ فقذ لغؤت"، كذا جاء في بعض الطرق. وما سمي به المضارع؛ كاوي) بمعنى: أعجب، قال الله تعالى: وتكانه لا يفلح الكفرون} يضم الا مع ود قاله في القاموس والمواصلة الموادة وروي تحاوله من المحاولة وهي الإرادة، والعقيق فاعل هيهات الأولى والثانية تأكيدا لها (قوله وفي الحديث إلخ) رواه الديلمي في مسند الفردوس عن علي رضي الله تعالى عنه برواية "أنصت" وهو بمعنى اسكت واسمع ولذا قال المصنف في بعض الطرق قال المناوي ولغوت من لغا يلغو لغوا إذا قال باطلا أي: تركت الأدب أو تكلمت بما لا ينبغي أو ملت عن الصواب وعدلت عن اللائق لأن الخطبة أقيمت مقام ركعتين ولا ينبغي التكلم في المنوب فكذا النائب هذا في حق من أمر بمعروف فكيف بالتكلم ابتداء فخليق مثله أن يلحق بالحمار الذي يحمل الأسفار. فالكلام منهي عنه تنزيها عند الشافعية. وتحريما عند الثلاثة. وفي رواية: "الغيت" قال الكرماني: وظاهر القرآن يقتضيها إذ قال والغوأ فيه} [نضلت: 26]، وقد اختلفت روايات الحفاظ في هذا الأثر ففي رواية قدم الإنصات على الجمعة، وفي أخرى عكس، وفي أخرى قدم الإمام، وفي أخرى المأموم، قال ابن الأثير وكل من هذه له فائدة فمن كانت عنايته بأحد هذه الأشياء الثلاثة قدمه في الذكر والكل سواء فإنه لابد من ذكر الإنصات والجمعة والإمام وبذكرها يحصل الغرض وأيها قدم أصاب انتهى (قوله قال الله تعالى: وتكاند إلخ) قال في الكشاف وي مفصولة عن كأن وهي كلمة تنبيه على الخطأ وتندم ومعناه: أن القوم قد تنبهوا على خطاهم في تمنيهم وقولهم يليت لنا مثل ما أوف تروذ [القصص: 74) وتندموا ثم قالوا كأنه لا يفلح الكافرون أي : ما أشبه الحال بأن الكافرين لا ينالون الفلاح وهو مذهب الخليل وسيبويه قال الشاعر: وى كان من يكن له نشب پب ومن پفتقر يعش عيش ضر وحكى الفراء أن أعرابية قالت لزوجها: أين ابنك؟ فقال: ويكأنه وراء البيت. وعند الكوفيين أن ويك بمعنى ويلك وأن المعنى ألم تعلم أنه لا يفلح الكافرون. ويجوز أن تكون الكاف كاف الخطاب مضمومة إلى وي كقوله: 525
Page 525