Hachia Charh Katir
حاشية شرح قطر
============================================================
ولا تجامع الإضافة تثوينا ولا نونا تالية للإغراب مظلقا، ولا (أن) إلا في نخو: (الضاربا زئد) و(الضاريو زئد) و(الضارب الرجل) و(الضارب رأس الجاني) و(بالرجل الضارب غلامه).
ش - اعلم أن الإضافة لا تجتمع مع التنوين، ولا النون التالية للإعراب، ولا مع الألف واللام؛ تقول: (جاءني غلام يا هذا)؛ فتنؤن، واذا أضفت تقول: (جاءني غلام زيد) فتحذف التنوين؛ وذلك لأنه يدل على كمال الاسم، والإضافة تدل على نقصانه، ولا يكون الشيء كاملا ناقصا،0000 فبوقوع غير بين ضدين يرتفع إبهامه لأن جهة المغايرة تتعين بخلاف خلوها من ذلك كقولك مررت برجل غيرك، وكذا مثل إذا أضيف إلى معرفة دون قرينة تشعر بمماثلة خاصة فان الإضافة لا تعرفه ولا تزيل إبهامه، فإن أضيف إلى معرفة وقارنه ما يشعر بمماثلة خاصة تعرف انتهى. وقال أيضا في شرحه للتسهيل وقد يعني بغير ومثل مغايرة خاصة ومماثلة خاصة فيحكم بتعريفهما واكثر ما يكون ذلك في غير إذا وقع بين متضادين وهذا الذي قال في غير هو مذهب ابن السراج والفارسي والسيرافي ويشكل عليه نحو(صكلعا غير الذى كنا نقمد [قاطر: 37) فإنها وقعت بين ضدين ولم تتعرف بالإضافة لأنها وصف النكرة قاله الأشموني فليفهم (قوله مطلقا) أي: سواء كان اسم فاعل أو غيره (قوله لا تجامع التنوين) أي: سواء كان ظاهرا كما مثل أو مقدرا كما إذا كان المضاف غير منصرف نحو: دراهم زيد كما مر فتذكر (قوله وذلك لأنه يدل على كمال الاسم إلخ) وقال في التذكرة إن قيل لم حذف التنوين في الإضافة؟ فالجواب: أنه حرف من حروف المعاني فهو كلمة كواو العطف وياء الجر فلا يفصل به بين ما جعلا كالشيء الواحد وهذا لا يرده أن التنوين ساكن فإن اللام التي للتعريف حرف وضع لهذا المعنى مع أنه ساكن انتهى فإن قلت لما لم تجتمع الألف واللام والتنوين؟ قلت: لأن الألف واللام للتعريف والتنوين للتنكير وهما ضدان فلا يجتمعان كذا قيل فليتدبر. وما ألطف قول من قال موريا: 518
Page 518