Hachia Charh Katir
حاشية شرح قطر
============================================================
ولا تفيد تعريفا ولا تخصيصا، ولهذا صح وصف *هديا ب{ بللغ} مع إضافته إلى التثنية نحو: ضاربا زيد والجمع نحو: ضاربو زيد قاله المصنف. تتمة: الأمور التي يكتسبها الاسم بالإضافة أحد عشر كما في المغني وقد علمت منها التعريف والتخصيص والتخفيف وإزالة القبح، والخامس: المصدرية نحو: وسيعلر الزين ظلموا أى منقلب ينقلبون) (الشعراء: 227). والسادس: الظرفية نحو: تؤتى أكلها كل حين} (ابراميم: 25) السابع الإعراب نحو: هذه خمسة زيد فمن أعربه والأكثر البناء قال الشمني حكى سيبويه الإعراب في آخر الثاني كما في بعلبك الثامن تذكير المؤنث كقوله: إنارة العقل مكسوف بطوع هوى وعقل عاصي الهوى يزداد تنويرا التاسع: تأنيث المذكر كقولهم: قطعت بعض أصابعه وشرط هذين صلاحية المضاف للاستغناء عنه. العاشر: البناء وذلك في ثلاثة أبواب؛ أن يكون المضاف مبهما كغير ومثل ودون، وأن يكون زمانا مبهما والمضاف إليه إذ نحو: ومن خزى يوميذ [مثود: 66) وأن يكون زمانا مبهما والمضاف إليه فعل مبني بناء أصليا كان أو عارضا كقوله: حين عاتبت المشيب على الصبا الحادي عشر: وجوب التصدير ولذا وجب تقديم المبتدأ في غلام من عندك انتهى.
وذكر الرضي أن المضاف يكتسب من المضاف إليه التثنية نحو: ما مثل أخيك ولا أبيك فعولان والجمع كقوله: حب الديار شخفن قلبي وزاد في الأشباه والنظائر أنه يكتسب التنكير وهو سلب تعريف العلمية نقله الحمصي (قوله ولا تخصيصا) فيه رد على ابن مالك حيث رد على ابن الحاجب في قوله ولا تفيد إلا تخفيفا فقال بل تفيد أيضا التخصيص فإن ضارب زيد أخص من ضارب قال في المغني وهذا سهو فإن ضارب زيد أصله ضارب زيدا بالنصب وليس أصله ضاربا فقط فالتخصيص حاصل بالمعمول قبل أن يأتي بالإضافة انتهى نقله الأزهري (قوله ولهذا إلخ) أي : لأجل أن الإضافة لا تفيد المضاف إليه تعريفا صح وصف النكرة بالوصف المضاف في الآية فإن { هديا نكرة منصوبة على الحال ولبللغ الكتبو نعتها ولا توصف النكرة بالمعرفة ومثلها قوله:
Page 516