Hachia Charh Katir
حاشية شرح قطر
============================================================
غدا). والثانية: إضافة اسم المفعول؛ كاهذا معمور الدار الآن أو غدا). والثالثة: إضافة الصفة المشبهة باسم الفاعل؛ كلهذا رجل حسن الوجه)، وتسمى إضافة لفظية؛ لأنها تفيد أمرا لفظيا؛ وهو التخفيف، ألا ترى أن قولك: (ضارب زيد) أخف من قولك: (ضارب زيدا)، وكذا الباقي،0..0.
الاستقبال كما سيأتي بيانه في بابه إن شاء الله تعالى (قوله لفظية) وتسمى أيضأ غير محضة ومجازية لأن فائدتها راجعة إلى اللفظ فقط بتخفيف أو رفع قبح وهي في تقدير الانفصال لأن
و9 الود أنست ال فإن الإضافة فيه لم تفد تخفيفا ولا رفع قبح انتهى وقال الدنوشري حصر التخفيف في هذه الأشياء الثلاثة يشكل بثلاث مسائل فإن إضافتها غير محضة ولم يحذف تنوين ولا نون ولا ضمير الأولى: قولك الضارب الرجل فإن هذه الإضافة غير محضة ولم يحذف منها تنوين ولا نون ولا ضمير، وأجيب بأن هذه الاضافة محمولة على الحسن الوجه كما أن الحسن الوجه محمول في النصب على الضارب الرجل وذلك للشبه الحاصل فيها في المضاف والمضاف إليه لأن المضاف فيهما صفة محلاة بالألف واللام والمضاف إليه فيهما معمول معرف بالألف واللام. الثانية: قولك هذا ضاربك لأن الكاف مفعول في المعنى وليس ثم شيء مما ذكرنا لأن التنوين يضاد الضمير المنفصل لما بين الاتصال والاتفصال من التنافي، وأجيب بأن النون في ضاربك في حكم الظهور. الثالثة: زيد الضاربك على أن الكاف مضاف إليه لا مفعول به على قول بعضهم فالاضافة غير محضة وما يقع بحذفه التخفيف مفقود هنا، وأجيب بأن الضاربك محمول في الإضافة على ضاربك إذ المضاف فيهما صفة والمضاف إليه ضمير متصل فإذا كان تعذر النطق بالتنوين يغتفر في الضاربك لأن المانع فيه شيئان الألف واللام واتصال الضمير انتهى فليفهم. (قوله أخف من قولك ضارب زيد) أي: فيما تنوينه ظاهر وكذلك يحذف التنوين المقدر نحو: ضوارب زيد وحواج بيت الله ففي ضوارب وحواج تنوين مقدر حذف للإضافة بدليل نصبهما للمفعول أو النون كما في 515
Page 515