390

Hachia Charh Katir

حاشية شرح قطر

Genres
Grammar
Régions
Irak
Empires & Eras
Ottomans

============================================================

أؤ (في)؛ ك مكر اليل "سبا: 233، وتسمى معنوية؛ لأنها لليغريف أو التفصيص. أو بإضافة الوضف إلى معموله؛ ك بللغ الكمبة) (المايدة: 90)، ول (معمور الدار) و(حسن الوجه) وتسمى لفظية؛ لأنها لمجرد التخفيف.

بالإسناد ضم كلمة إلى أخرى مطلقا لا المقيد بكونه على وجه المفيد بكونه على وجه الفائدة الذي سبق أول الكتاب وإلا لم يصح الحد، وقوله: إسناد اسم إلى غيره جنس شامل للمحدود وغيره مما ضم فيه كلمة إلى أخرى على وجه جعل إحداهما حديثا عن الأخرى أو وصفا لها أو غير ذلك، وقال إلى غيره ولم يقل إلى اسم غيره لأن الثاني من جزئي الإضافة قد يكون جملة نحو: قمت حين قمت، وقد يكون موصولا حرفيا أو صلته نحو: من بعد ما عقلوه (البترة: 5.) من قبل أن يأتى يوم) (البترة: ،20) لكنه قدر في شرح الحدود لفظ اسم فقال إلى اسم غيره، ثم قال: ولو تأويلا وقوله: بتنزيله إلى الغير من الأول أي: الاسم الأول منزلة تنوينه أي: الأول أو ما يقوم مقام تنوين الأول وهو النون التي تلي الإعراب وتلك نون المثنى وما ألحق به ونون الجمع وما ألحق به فصل مخرج لما عدا المحدود ووجه التنزيل إجراء الإعراب على الجزء الأول من جزئي الإضافة كما جرى على الحرف الذي قبل التنوين وجعل الجزء الثاني ملازما لحالة واحدة كما أن التنوين كذلك انتهى ملخصا (قوله اسم) المراد به ما قابل الوصف المضاف إلى معموله بدليل قوله الآتي أو باضافة الوصف إلخ والعطف يقتضي المغايرة وقال الدنوشري: المضاف لا يكون إلا اسما لمعاقبة التنوين والنون ولأن الغرض الأهم من الإضافة تعريف المضاف والفعل لا يتعرف وكذلك المضاف إليه لا يكون إلا اسما لأنه محكوم عليه ولا يحكم إلا على الأسماء فإن قلت قد وجد إضافة الزمان إلى الفعل في قوله تعالى: يوم ينفع الصلدقين [الماندة: 11)؟ قلت: هو مقدر بالمصدر ويدل على ذلك لفظ الزمخشري حيث قال وتضاف أسماء الزمان إلى الفعل، وعلل ذلك بأن أسماء الزمان بينها وبين الفعل مناسبة من حيث إن الزمان حركة الفلك والأفعال حركة الفاعلين فناسب اضافتها إلى الأفعال لذلك انتهى فليتأمل. وقال الحمصي: وقد يقال أيضا إنما جاز ذلك لأن الزمان جزء معنى الفعل والمكان يدل عليه التزاما أو بطريق الحمل على الزمان انتهى فليتدبر. ومما يضاف أيضا إلى الفعل آية لقرب معناها من معنى الوقت كقوله: 51

Page 510