Hachia Charh Katir
حاشية شرح قطر
============================================================
أو بإضافة إلى اشم على معنى (اللام) ك (غلام زئد) أو من كاخاتم حديد) اللهم ومنها تفخيم لامه بعد الضم والفتح وترقيقها بعد الكسرة قاله الرضي، وقال في الأوضح: قد يحذف حرف الجر ويبقى عمله وهو سماعي وقياسي فالأول كقول رؤبة: خير والحمد لله جوابا لمن قال له: كيف أصبحت؟ والأصل بخير أو على خير وقوله: أشارت كليب بالاكف الأصابع والثاني: كقولك بكم درهم اشتريت ثوبك؟ أي: بكم من درهم، خلافا للزجاج في تقدير الجر بالإضافة وقولهم: إن في الدار زيدا والحجرة عمرا ولا يجوز هنا العطف إذ لو عطفت على المجرور بفي لزم العطف على معمولي عاملين مختلفين وذلك ممتنع عند سيبويه ومتابعيه خلافا للأخفش، وكقولهم: مررت برجل صالح إلا صالح فطالح حكاه يونس بجر صالح وطالح تقديره أن لا أمر أنا بصالح فقد مررت بطالح انتهى مع الزيادة، وبقيت عشرة مواضع يحذف منها حرف الجر من أرادها فليرجع إلى الأشموني. واعلم أنه لا يجوز الفصل بين حرف الجر ومجروره في الاختيار وقد يفصل بينهما في الاضطرار بظرف أو مجرور كقوله إن عمرو لا خير في اليوم عمرو. وقوله: وليس إلى منها النزول سبيل وندر الفصل بينهما في النثر بالقسم نحو: اشتريته بوالله درهم انتهى. الإضافة (قوله أو بإضافة اسم إلخ) أي: يخفض الاسم بما مر أو بسبب إضافة اسم إليه إذ العامل في المضاف إليه هو المضاف على رأي سيبويه وهو الأصح لاتصال الضمير المضاف إليه به، وهو لا يتصل إلا بعامله لا الإضافة نفسها كما هو ظاهر عبارته خلافا لأبي حيان والأخفش، ولا الحرف المقدر الذي ناب عنه المضاف خلافا لابن الباذش، ولا معنى اللام على كل حال خلافا للزجاج. والإضافة لغة: الإسناد قال امرؤ القيس: لا دخلتاه أضفنا رحالنا إلى كل حاري حديد مشعاب واصطلاحا: إسناد اسم إلى غيره على تنزيل الثاني من الأول منزلة تنوينه أو ما يقوم مقام تنوينه ولهذا لا يجتمعان قاله في شرح الشذور. قال المحقق الحمصي: ومراده 509)
Page 509